ذكرت وكالة أنباء الطلبة الايرانية (إسنا) اول من امس أن إيران قررت إيقاف شركة »إل جي« الكورية الجنوبية من مزاولة رعايتها لمسابقة كرة القدم الدولية التي تقام في العاصمة طهران وأنه من المرجح أن يكون القرار نتيجة النزاع النووي بين الدولتين.
وتنطلق فعاليات البطولة التي كان مقررا أن ترعاها إل جي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) هذا الاسبوع بمشاركة منتخبي باراجواي وتوجو اللذين تأهلا لنهائيات كأس العالم بألمانيا. وأصدرت الجهاز الرياضي في إيران والذي يرأسه نائب للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد تعليماته للاتحاد الايراني لكرة القدم اول من امس بشكل مفاجئ بحذف اسم الشركة وعدم اعتبارها راعيا للبطولة.
ويرجح الصحافيون الايرانيون أن السبب وراء إيقاف الشركة الكورية عن رعاية البطولة له دافع سياسي ويتعلق بتصويت كوريا الجنوبية ضد برنامج التسلح النووي الايراني في سبتمبر الماضي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وصرح مهدي قدامي المتحدث عن الجهاز الرياضي في إيران لوكالة الانباء الايرانية أنه من الان فصاعدا لن تستعين الاتحادات الرياضية في إيران بالشركات الكورية الجنوبية كرعاة للبطولات. ولكنه لم يطرح البدائل لهذه الشركات.
وقد تتجه شركة »إل جي« الراعي الرسمي للرياضة في إيران حاليا إلى مقاضاة الجانب الايراني لفسخ العقد المبرم بينهما خاصة وأنها كانت قد أتمت جميع الترتيبات الخاصة بالبطولة وكذلك الترتيبات الخاصة بالفرق المشاركة في البطولة والتي تصل إلى طهران في الساعات المقبلة. وطالب البرلمان الايراني الحكومة بالحد من العلاقات التجارية مع جميع الدول التي صوتت ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن المقرر أن تبدأ البطولة في طهران يوم الجمعة المقبل وتختتم يوم الاحد وقد ألقت أزمة سياسية أخرى بظلالها على البطولة حيث ألغت رومانيا موافقتها المبدئية على المشاركة بعد تعليمات من وزارة الخارجية الرومانية ويتردد أن السبب هو التصريحات المعادية لاسرائيل التي أدلى بها نجاد الشهر الماضي والتي أسفرت عن موجة من الشجب والادانة في كل أنحاء أوروبا.