أعلن وزير الشباب والرياضة اللبناني الدكتور احمد فتفت رفضه القاطع لاي تدخلات سياسية في الشؤون الرياضية وقال خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس الأول تناول فيه موضوع تعديل المراسيم والقرارات والشروط التي تنظم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية في لبنان ان هناك نوعين من تدخل السياسة في شأن الرياضة, هناك تدخل سياسي على مستوى العالم كله في الاندية والاتحادات.
وهذه تعتبر امورا طبيعية لا بل تكاد تكون صحية من ضمن مجال تفعيل المجتمع المدني في كل دولة, وانما التدخل المرفوض قطعا, هو عندما تحاول وزارة الشباب والرياضة الاستفادة من واقعها كوزارة مشرفة، ويكون هناك تدخل سياسي من الوزير او اي طرف في الوزارة, وهذا التعاطي مرفوض. وسبق أن أكدت من اول يوم تسلمت فيه وزارة الشباب والرياضة أن دورنا يكون الاشراف والرعاية ضمن تطبيق القوانين، وسنكون صارمين في تطبيقها.
أما القضية التي عقد من أجلها الوزير مؤتمره الصحافي والخاصة بتنظيم الحركة الرياضية في لبنان فقد أكد الوزير وجود العديد من البنود غير القابلة للتنفيذ موضوعيا في مراسيم وقرارات تنظيمية سابقة، وأنه تم تأليف لجنة برئاستي لاتمام درسا هذا المرسوم بالتشاور مع كل الاطراف المعنيين، بهدف الوصول الى مجموعة مراسيم وقرارات تنظيمية تخدم تفعيل الحركة الشبابية والكشفية وخصوصا الرياضية.
وبناء عليه، ستوجه رسائل الى اللجنة الاولمبية وكل الاتحادات الرياضية والشبابية والكشفية لافادتنا خطيا قبل نهاية هذا الشهر بما تقترحه حول الشروط الفنية المقترح تعديلها من قبل كل اتحاد، على ألا تتعارض مع الشروط الفنية الدولية وتتلاءم والواقع اللبناني، واللجنة المشكلة لدراسة النصوص التنظيمية المتعلقة بأوضاع جمعيات الشباب والرياضة، هي برئاسة وزير الشباب والرياضة.
وتضم: زيد خيامي (المدير العام للشباب والرياضة) عضوا – اللواء سهيل خوري (رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية) عضوا، صالح فروخ (مستشار الوزير) عضوا، وهيب خطر (مستشار الوزير) عضوا- رمزي فري (خبير رياضي) عضوا، كمال شيا (خبير شبابي) عضوا. حسن شرارة مقررا.
بيروت ـ حسين عبدالمجيد: