هل صورة الشاب المتأنق المفعم بالحياة الذي يظهر في البورتريه والذي يعشقه البريطانيون هي فعلا للشاب وليم شكسبير ? أم أنها مزيفة ولا تخصه . هذا التساؤل يطرحه الآن خبراء في الفنون والمتاحف في بريطانيا بل بدأ البعض يشك في أن هذه الصورة للشاعر البريطاني العظيم وليم شكسبير أصلا!.
والصورة الزيتية المعروفة باسم بورتريه جرافتون هي واحدة من أكثر الصور الشهيرة لشكسبير وفيها يظهر شابا يافعا بشعر بني مجعد وعيون رمادية يرتدي حلة حريرية فاخرة .
أو سترة قرمزية مصنوعة من الساتان من طراز مفضل للأوروبيين في الفترة ما بين القرنين 15 و17 , لكن بعد بحث استمر 9 أشهر وأعمال ترميم أعلن المتحف الوطني للصور البورتريه أنه لم يجد دليلا يؤكد أن هذه الصورة لشكسبير.
وقال تارينا كوير أمين قسم القرن 16 في المتحف الوطني للصور إن الصورة لرجل في مقتبل لعمر جميل الطلعة بوجه مشوب بالعاطفة وشخصية تبدو متدفقة المشاعر.
وتعود الصورة التي رسمها مجهول لعام 1588 عندما كان شكسبير عمره 24 عاما كما هو مسجل في أعلى الصورة العمر 24 عاما والتاريخ 1588 ولكن الخبراء في فن المتاحف يقولون إن شكسبير كان على وشك أن ينضم إلى فرقة مسرحية متجولة.
وهو في عمر 24 عاما بعد أن أصبح أبا لتوأم ومن غير المحتمل أن يكون قادرا على اقتناء هذا الطراز من الثياب التي تظهر في البورتريه، ويعتبر البريطانيون شكسبير من أعظم الشعراء والكتاب المسرحيين الروائيين الذين أنجبتهم بريطانيا ويعتبرونه بحق أيقونة الأدب الانجليزي.
ولد الكاتب المسرحي والأديب والشاعر وليم شكسبير في عام 1564 في مدينة ستراتفورد أبون أفون بوسط انجلترا وتوفي عام .1616 ومن بين أشهر أعماله المسرحية ماكبث وعطيل والملك لير وهاملت وروميو وجوليت وحلم ليلة صيف وتاجر البندقية.