قال محمد عبدالله الكتبي عضو هيئة الشرف العيناوية عضو لجنة التطوير بالنادي ورئيس تحرير مجلة »الزعيم« تعليقاً على فقدان العين للقب البطولة الآسيوية إنه كان يتوقع ما حدث وربط توقعاته بما قاله سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس النادي نائب رئيس هيئة الشرف في مناسبة سابقة، مشيراً إلى الفارق الكبير في إمكانات الخصم بما عبر عنه سمو الشيخ هزاع بن زايد من قبل بقوله: كيف تقاتل خصمك بسكين وهو يحمل مدفعاً؟

وقال محمد عبدالله إن الفارق في الإمكانات كان واضحاً بين العين والاتحاد السعودي، حيث إن الأخير كان يضم كل لاعبي المنتخب السعودي ويجلس على دكة البدلاء فيه لاعبون كبار مثل محمد نور والعويران وحمزة إدريس، في حين أن العين ينقصه البدلاء وحتى الذين يعتمد عليهم الفريق لم يكونوا في يومهم، فمعتز الحارس مثلاً يعتبر من أميز لاعبي الإمارات، لكنه لم يكن في يومه، وهذا شيء طبيعي، فمن الصعب جداً أن يظل اللاعب محافظاً على مستواه في كل الأوقات، فحتماً ستواجهه ظروف خارجة عن إرادته، ولذلك لا يمكن الاعتماد بصفة دائمة على مجموعة محددة من اللاعبين.

وقال محمد عبدالله إن العين في هذه البطولة، كما قال سمو الشيخ هزاع بن زايد، تأهل بحسن الحظ ولم يقدم المستوى المطلوب، وعندما تعادل أمام باس الإيراني في ربع النهائي كان ذلك نتاج جهد مضاعف في وقت محدود من المباراة، لكن ليست هناك مقارنة بين الاتحاد السعودي وباس الإيراني، فالفارق ضخم جداً في كل شيء مع احترامنا للفريق الإيراني.

وعن رؤيته للمستقبل للعيناوي، قال محمد عبدالله إنه متفائل خاصة بعد تصريحات نائب رئيس النادي، فالقادم سيكون أفضل بالتأكيد بداية بالدوري ونهاية بالبطولة الآسيوية المقبلة.

وانتقد محمد عبدالله اتحاد الكرة الإماراتي في توجهه وأسلوبه في التعامل مع اللاعبين المواطنين، موضحاً أنه لابد أن يقوم الاتحاد بدوره في تطوير اللاعب الإماراتي بإطلاق حريته للانتقال بين الأندية حتى يفيد ويستفيد، وقال إن العين والوحدة مثلاً يشاركان في البطولة الآسيوية المقبلة، ويجب أن يساعدهما الاتحاد في الاستفادة من اللاعبين المبرزين في الدولة ولو على سبيل الإعارة، ولكن أعتقد أن الاتحاد عاجز عن أداء دوره في هذه الناحية، وإذا قام بدوره كاملاً فسيكون الوضع أفضل.

ورفض محمد عبدالله تحميل مدرب العين التشيكي ميلان ماتشالا مسؤولية إخفاق الفريق، وقال إن المدرب معذور لأنه لا يملك البدائل وهو مدرب كبير ومن الظلم أن نحمّله فوق طاقته، وأعتقد أنه سيقدم الأفضل للعين بعد التعديلات التي وعد بها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.