برعاية اتحاد الإمارات للفروسية والسباق وتنظيم جمعية الإمارات لسباقات الخيل، تنطلق بالفترة من 17 إلى 20 نوفمبر الجاري البطولة الدولية للفرسان المتمرنين بمشاركة فرسان يمثلون 15 دولة منضوية تحت لواء الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة ظهر أمس بقاعة ديرة بمنصة الألفية بمضمار ند الشبا بحضور زياد كلداري نائب رئيس جمعية الإمارات رئيس اللجنة وحسين محمد حسين أمين سر اتحاد الفروسية وكيفن جريلي سكرتير السباقات بجمعية الإمارات وفين باوري مدير السباقات بالجمعية وبات باكلي المستشار الفني لنادي أبوظبي للفروسية.

وتحدث في بداية المؤتمر زياد كلداري رئيس اللجنة المنظمة مرحباً بالحضور ومعلناً بصفة رسمية عن استضافة دولة الإمارات لفعاليات البطولة الدولية للفرسان المتمرنين وذلك بناء على الاهتمام والدعم المتواصل للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع.

ووفقاً لمبادرة كريمة من جمعية الإمارات لسباقات الخيل وبرعاية سخية من اتحاد الإمارات للفروسية وهما مؤسستان يرأسهما سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي مما يشير إلى حقيقة الدعم الكبير والحيوي الذي يقدمه سموه لهذه البطولة التي تقام للمرة الأولى خارج مقرها الرسمي في ماكاو والتي ظلت تنظمها منذ عام 1993.

وأضاف قائلاً: إن هذه الخطوة المتقدمة تأتي انسجاماً مع التوجيهات السامية لأصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين عن الفروسية وسباقات الخيل وحرصهم على أن تتبوأ دولتنا الفتية أعلى المراتب في هذا المجال والأخذ بزمام المبادرة في كل ما من شأنه إعلاء شأنها وتعزيز ريادتها في محيطها الإقليمي والعالمي، خاصة وأن دولتنا تستعد أيضاً لاستضافة الدورة المقبلة من المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل عام 2007.

واستطرد قائلاً: إن دولة الإمارات العربية المتحدة التي خطت خطوات جبارة في تطوير سباقات الخيل خلال السنوات القليلة الماضية، بلغت شأناً بعيداً في استضافة وتنظيم أرقى وأفضل البطولات العالمية. ومن هذا المنطلق كانت دولتنا سباقة في الاقتران بهذه البطولة لأجل الخروج بها من محيطها المحلي إلى رحاب العالمية التي أصحبت دولة الإمارات ساحتها الرئيسية.

وأكد زياد كلداري أن هذه الاستضافة التي وجدت ترحيباً واستجابة من جميع الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل، تمثل نقلة نوعية في مسيرة هذا الحدث الذي يفتح الآفاق أمام الفرسان الصاعدين حتى يطوروا من قدراتهم وينطلقوا إلى الساحة العالمية التي تكاد تخلو من الفرسان الآسيويين إلا قليلاً، وتلك حقيقة لا تليق بالثقل العالمي لدول الاتحاد الآسيوي في مجال السباقات على نطاق العالم.

وقال كلداري إن تنظيم فعاليات البطولة على ثلاثة من أفضل مضامير السباقات في دبي وأبوظبي يوفر الفرصة لفرسان وضيوف الحدث للاطلاع على جوانب مضيئة من معالم النهضة الإماراتية في مجال السباقات وما يتوفر لها من مرافق حديثة ومنشآت متطورة، فضلاً عن التنوع في طبيعة تلك المضامير مما يكسب المنافسة قدراً كبيراً من الإثارة، خاصة المضمار الرملي غير المألوف في بلدان الاتحاد الآسيوي، كما أن إقامة البطولة في الأسبوع الثاني من انطلاقة موسم السباقات يعيد التوازن للنصف الأول من الموسم الذي ظل يخلو من الأحداث طوال السنوات الماضية مما يلفت أنظار العالم.

وفي ختام حديثه توجه رئيس اللجنة المنظمة بالشكر إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان على إصدار توجيهاته بقيام اتحاد الفروسية بدعم وإنجاح هذه البطولة والعمل على تقديم تجربة إماراتية مثيرة تضاف إلى مآثر الدولة في هذا المجال من خلال رعاية الاتحاد لها.

وأعرب فين بوري مدير السباقات بالجمعية عن فخرهم وإعزازهم باستضافة الدولة للبطولة لأول مرة بعد أن ظلت ماكاو تنظمها منذ عام 1993. وأضاف قائلاً إن تنظيم البطولة إلى جانب استضافة اجتماع الاتحاد الآسيوي عام 2007 والذي يستمر خمسة أيام يعكس المكانة العالية التي تبوأتها الدولة في هذا المجال، كما يعكس مكانتها في المنطقة في مجال السباقات.

وقال بوري إن الفرصة متاحة للفرسان لعكس مستواهم من خلال المنافسة في مضامير ند الشبا وجبل علي وأبوظبي. كما أشاد بدعم مضمار الشارقة للبطولة من خلال العمل في اللجنة المنظمة، وكذلك بمشاركة أفضل الفرسان في البطولة من 15 دولة، مشيداً بمستوى الفارس أحمد الكتبي الذي حقق الفوز 14 مرة من خلال مشاركاته بالمنافسة في 5 دول أخرى وذلك بالرغم من صغر سنه وقلة خبرته مقارنة بالآخرين.

وتحدث كيفن جريلي سكرتير السباقات بالجمعية، مؤكداً أن البطولة تعتبر اختباراً حقيقياً لقدرات وإمكانيات الفرسان، حيث يتنافسون في ثلاثة مضامير مختلفة وفي سباقات مختلفة تبدأ من 1200 متر إلى 2200 متر. وقال إن المنافسة ستكشف البطل الحقيقي من خلال منافسات البطولة المثيرة.

كما تحدث بات باكلي المستشار الفني لنادي أبوظبي للفروسية موجهاً الشكر إلى اللجنة المنظمة بأخذ المبادرة بتنظيم هذه البطولة للمرة الأولى، مؤكداً أن النادي سيقدم كل الدعم بهدف إنجاحها. وقال إنه واثق من أن الدول الأخرى ستحذو حذو الإمارات في تنظيمها مستقبلاً. وأعرب عن أسفه لتسجيل فارسين محليين في الموسم الجديد للسباقات، متمنياً أن يزداد عددهم مستقبلاً أسوة بفرسان قفز الحواجز وسباقات القدرة.

كتب بهاء الدين عطا: