ـ لاشك أن الدولة تبذل جهوداً جبارة للنهوض بالرياضة وتوجيه طاقات الشباب للتنافس الشريف وحثهم على تقديم الأفضل لرفع اسم الدولة عالياً في المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والعالمية ولذلك فقد سخرت الدولة كافة الإمكانيات امام الرياضيين من دعم مادي ومعنوي غير محدود لتحقيق هذه الغاية ولما كان الاحتراف غاية كل رياضي نحو العالمية فاننا يجب أن لا نقف في وجه من سنحت له فرصة الاحتراف من شباب الوطن لأنه يحمل جنسية الدولة واحترافه لاشك سيكون مفخرة للوطن الذي ينتمي إليه ولا نجد غضاضة في أن احتراف لاعبين من دول مختلفة في أندية عالمية يرجع بالفائدة ليس فقط على الأندية التي يلعبون فيها فحسب بل على الدولة التي ينتمي إليها اللاعب ولذلك يتعين على القائمين على الأندية ان يبادروا على تشجيع هذا التوجه لا محاربته.

ـ كانت قضية اللاعب راشد عبدالرحمن ومازالت طاغية على الساحة الرياضية رغم اننا لا نرى أي جريمة اقترفها اللاعب وحقيقة ألمني ما نقلته إحدى وسائل الإعلام المسموعة من معاناة زوجة اللاعب عندما اتصلت وشرحت معاناتها بسبب تلك المصيبة على حد وصفها حيث جاء على لسانها أنها تتلقى التهديد تلو التهديد بسحب المنزل الشعبي الذي حصل عليه اللاعب من »الحكومة« بسبب احترافه اللعب في الخارج وأنها مهددة في أي لحظة من قيام مسؤولي »النادي« بطردها من المنزل رغم ان المنزل الشعبي لم يشيد على نفقة النادي وانما حصل عليه اللاعب باعتباره مواطناً له حق الحصول على منزل شعبي وأردفت زوجة اللاعب اننا نعيش في رعب بسبب هذه المأساة وأن ذلك الرعب وصل لأطفالها وكيف أن أطفالها عندما يعودون من المدرسة يكونون بحالة سيئة بسبب ان زملاءهم الطلاب يخبرونهم بأن منزلهم سيسحب وأن أطفالها يسألونها متى سيتم سحب المنزل!! واستغاثة بحكومة الإمارة التدخل لوقف تهديدات القائمين على النادي واعادة الحق لأصحابه لأن الأسرة لم تقترف ذنباً حتى تلاقي مصير السحب والطرد من المنزل بسبب احتراف رب الأسرة في ناد أجنبي !!

ـ ونحن نتساءل إلى متى سنبقى ننظر تحت أقدامنا .. حتى نستطيع تخطي حاجز المحلية إلى الإقليمية والعالمية؟ ان منع الاحتراف ومحاربته بهذه الطريقة لاشك أنه يضر بمصلحة الرياضة ومصلحة اللاعبين أيضا وبالتالي فأن التهديد لا يجدي !!

ـ »هاردلك« نقولها للعيناوية وبصراحة فريق العين فقد خسر اللقاء قبل أن يبدأ للأسف التضخيم الإعلامي للفريق مع تقليل شأن الفريق السعودي أثر كثيراً ولا أريد ان أعيد او أزيد على ما قيل في الاستوديوهات الرياضية فإن كنا قد فوتنا خطأ ماتشلا في المباراة الأولى لا أعتقد اننا سنفوت خطأه هذه المرة بدخول المباراة بدون لاعب ارتكاز فهل يستطيع الإنسان العيش بدون عمود فقري؟ وإن عاش سيعيش مشلولاً وهذا كان حال فريق العين كان فريقاً مشلولاً بسبب تكتيكات المدرب الغريبة عموماً الكبير يبقى كبيراً والعين فريق كبير وإن شاء الله يعوض في البطولة الآسيوية المقبلة.

fmhadi@dm.gov.ae