افلت الريان من خسارة محققة في الدقيقة قبل الاخيرة وخطف التعادل 2-2 مع الغرافة في مباراتهما ( المتقلبة ) و( الغريبة ) التي اقيمت بينهما مساء اول من امس في ختام الاسبوع الثامن للدوري القطري ليواصل الغرافة الانفراد بالقمة برصيد 15 نقطة ويظل الريان خامسا برصيد 11 نقطة 00 وفي لقاءين اخرين انتزع الوكرة فوزا صعبا على الشمال 2-1 وافلت ايضا الاهلي من مفاجاة السيلية وتعادل بهدف في الوقت بدل الضائع.

تدخل القدر وانقذ الريان من الخسارة الرابعة ومن ازمة ومأزق ربما قضيا عليه بسبب الظروف الغريبة التي تعرض لها في مباراته مع الغرافة والتي تفوق فيها من البداية وفرض سيطرته وتقدم بهدف ثم وجد نفسه متعادلا ومهزوما بهدفين لهدف بخطأين من حارسه وامام فريق يلعب بعشرة لاعبين لطرد المدافع الدولي بلال محمد في الدقيقة 52 ولولا تألق نجمه عادل لامي وتدخله في اللحظة المناسبة لاقتناص كرة عرضية وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة قبل الاخيرة لكانت هذه الخسارة وهذه المباراة بمثابة النهاية للرهيب في دوري 2006.

لم يكن الاداء الفني الجيد والتفوق الميداني كافيا حتى يحقق الريان الفوز والثار من خسائر الموسم الماضي.. فقد كان الرهيب ونجومه وخاصة وليد جاسم في امس الحاجة الى القليل من الحظ والتوفيق حتى يترجم سيطرته وتفوقه الى اهداف يحسم بها القمة ويحصل بها على النقاط الثلاث ويستعيد ثقته بنفسه لكن رفض الحظ مساندة الرهيب ووقف مع القائمين ومنع هدفين مؤكدين لوليد جاسم.

وفي الوقت تعاطف مع الغرافة ومع علاء حبيل وساهم في تسجيل هدفيه من خطأين قاتلين لحارس مرماه الاول سقطت فيه الكرة من احضانه وتابعها حبيل داخل المرمى والثانية من كرة عرضية خظفها حبيل ايضا براسه قبل يدي الحارس , وهاتين الكرتان هما الفرصتان الوحيدتان اللتان وصل بهما الغرافة الى مرمى امان سلام والريان وحولهما الى اهداف بينما ضاعت كل فرص الريان.

وفي لقاء اخر كاد قلب عدنان درجال مدرب الوكرة ان يتوقف من كثرة ما شاهده من اخطاء لاعبيه قبل ان يخرج فائزا على الشمال بمعجزة 2-1, ويبدو انه قد كتب على درجال ان يعاني بسبب مدافعيه قبل منافسيه وقد تطور الامر واصبحت المعاناة من المدافعين الذين يسجلون الاهداف في مرمى الفريق.

ومن المهاجمين ومن لاعبي الوسط الذين يهدرون الاهداف السهلة , وبعد ان ساهم نايف الخاطر في تحقيق التعادل للشمال في الدقيقة 67 , جاء فوزي بشير ليهدر هدفا محققا من ركلة جزاء في الدقيقة 80 لتشتعل اعصاب درجال وتتوتر تماما قبل ان تهدأ بقدم فوزي بشير نفسه الذي خطف هدف الفوز من كرة اصعب بكثير من ركلة الجزاء في الدقيقة 84.

وتقدم السيلية على الاهلي بهدف من ركلة جزاء لمهاجمه كارلوس بدرو من ركلة جزاء في الدقيقة 20 وظل محتفظا بتفوقه حتى الدقيقة 93 عندما نجح البرازيلي سيرجيو من خطف هدف التعادل لينقذ فريقه من الخسارة ومن المفاجأة.. وقدم السيلية مباراة طيبة ووضح الخوف والتوتر على اداء الاهلي الذي خشي الخسارة فتأثر ادء لاعبيه وضاعت منهم كل الفرص التي سنحت لهم امام مرمى السيلية.

النعيمي حزين

خرج علي النعيمي امين السر العام رئيس جهاز الكرة بالريان حزينا بعد تعادل فريقه مع الغرافة وغاضبا على الحظ الذي حرم فريقه من الفوز رغم كثرة ما سنح له من فرص اضافة الى تصدي القائم لهدفين محققين امام وليد جاسم

وعقب المباراة قال علي النعيمي : هذا هو حال كرة القدم لم نستغل الفرص ولم نستغل الاهداف فكان التعادل.

اضاف : نعم الريان لم يكن محظوظا في لقاء الامس وضاعت منا فرصا كثيرة على مدار المباراة التي كنا فيها الافضل.

وقال النعيمي : الريان قد يكون قد خسر بالتعادل امس لكن التعادل والنقطة افضل من لاشيء.

واشاد النعيمي بحارس مرماه وقال انه قدم مباراة جيدة ولم يقصر.

الريان افضل

وعبر فريناديز مدرب الريان عن اسفه للتعادل الذي انتهت به مباراة فريقه مع الغرافة وقال : لقد لعبنا مباراة جيدة وكنا الاقرب للفوز وانا حزين لهذا التعادل ولضياع النقطتين.

اضاف : نجوم الريان لم يقصروا طوال المباراة وكانوا الافضل لكن لم يحالفهم التوفيق في الفرص التي اتيحت امامهم واكد ان اداء فريقه كان مقبولا رغم ضياع المباراة من بين يديهم.

ميتسو يواصل الاعتراف

وواصل الفرنسي برونو ميتسو مدرب الغرافة الاعتراف بصعوبة حفاظ فريقه على اللقب هذا الموسم نظراً لقوة المنافسة عما كانت عليه في الموسم الماضي وايضا الاعتراف بتفوق منافسيه عليه مرة اخرى وقال:

بلا شك إهدار الفريق لـ 6 نقاط في آخر 3 مباريات تضع الفريق في وضع صعب وتجعله غير قادرا على الحفاظ على لقب الدوري للموسم الثاني على التوالي، خاصة مع وجود فرق قوية وأنا أحياناً أشعر بالمفاجأة عندما أجد فريقي على قمة الدوري بالرغم من قوة أندية الريان والسد وقطر وهذه الفرق تملك مجموعة أحسن من اللاعبين عن الغرافة ولكننا نتفوق في اللعب الجماعي الذي يمنحنا الأفضلية في الكثير من المباريات.

وكذلك لأن الفريق يستمد قوته من اللعب بعقلية الفوز، ولكن هذا لايعني أننا لانستحق البقاء في الصدارة ولكننا نحتاج لتدعيم الفريق بلاعبين جيدين وإذا لم نحصل على هذين اللاعبين سيكون من الصعب البقاء في صدارة الدوري.

وحول مستوى المباراة قال ميتسو: المباراة من نصفين، الأول كان لفريقي حيث سيطر وسجل هدفا وصنع أكثر من فرصة للتهديف، والنصف الثاني كان للريان بعد النقص العددي في صفوف الفريق، والغرافة قدم أداء بطولياً ولا استثني الحظ من الوقوف مع فريقي، وبشكل عام أنا راض عن الفريق.