عاد فريق العين إلى الدولة مباشرة عقب انتهاء مباراته في إياب دوري الأبطال الآسيوي والتي خسرها الزعيم أمام الاتحاد السعودي بأربعة أهداف مقابل هدفين ليهدر فرصته في استرداد اللقب الآسيوي الذي ابتسم للعميد ليتوج بطلاً وينال اللقب والميداليات الذهبية، فيما نال نجوم العين مركز الوصيف والميداليات الفضية.
وبذلك يسدل الفريق العيناوي الستار على منافساته الآسيوية لهذا الموسم ويتفرغ مجدداً للمنافسات المحلية حيث يعود اللاعبون بعد فترة راحة من الحمل التدريبي الزائد خلال المنافسات الآسيوية مجدداً إلى استئناف استعداداتهم لمباريات بطولة الدوري والكأس.
وحقاً لم يكن العيناوية في برج حظهم ليلة السبت الحزينة التي عاشوها إحباطاً وحسرة ذاقوا مرارتها بعد سنوات طويلة من الفرح والاحتفالات التي كانت حكراً على أنصار الفريق البنفسجي وهو يتنقل من فوز إلى آخر ومن بطولة إلى أخرى، وكان من الطبيعي إزاء هذه الصدمة بين الجميع أن يسيطر هول المفاجأة على وجوه الجماهير العيناوية التي رافقت الفريق كعادتها إلى جدة وخرجت من ملعب الأمير عبدالله الفيصل مصدومة ولفها الصمت التام طوال رحلة العودة إلى العين داخل الطائرة الخاصة التي أقلّت الجماهير، ورغم ذلك يبقى الزعيم اسماً كبيراً لن تغيب شمسه عن البطولات الآسيوية وتظل الآمال قائمة في أن يعود مجدداً إلى الألقاب الآسيوية.
وأكد الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أن العين والاتحاد فريقان كبيران، وأن طرفي النهائي أثبتا بما لا يدع مجالاً للشك تطور الكرة العربية، فيما عبر محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي بأن العين والاتحاد فريقان كبيران قدما مستوى طيباً في لقاءي الذهاب والعودة وترجما تطور الكرة الآسيوية لأن الفريقين بما قدماه من مستوى لائق يستحقان اللقب.

