كشف بشير التابعي لاعب الزمالك السابق وحالياً رايز يسبور التركي عن تلقيه عرضاً جاداً من الأهلي للتعاقد لمدة 3 سنوات مقابل ثلاثة ملايين جنيه! واعترف أنه التقى مع عدلي القيعي مسؤول التسويق بالأهلي خلال عيد الفطر وأنه وافق مبدئياً على العرض المغري بشرط الحصول على موافقة من النادي التركي الذي سبق أن رفض وطلب الحصول على مبالغ مغالى فيها.
وأوضح التابعي أنه لم يعد راغباً في البقاء بتركيا وليس لديه ارتباط رسمي مع الزمالك. وإذا صدقت هذه المفاوضات وتمت فإنها ستفجر أزمة جديدة بين الأهلي والزمالك تضاف إلى الأزمة الرمضانية التي لم تهدأ تداعياتها حتى الآن.
وكان مانويل جوزيه قد طالب الإدارة بالتعاقد مع التابعي لسد الثغرة الدفاعية التي فشل في علاجها بعد تراجع مستوى شادي محمد وعدم ثقته في أحمد السيد، وإذا سارت المفاوضات سريعاً فإن بشير يمكن أن ينضم في شهر يناير خلال فترة القيد الشتوية.
وتضاعفت الثقة داخل النادي الأهلي أعقاب الفوز التاريخي الذي حققه على الاتحاد السكندري بستة أهداف وهو ما لم يحدث للاتحاد على مدار تاريخه في ملعبه، ورغم التأكيد علي عدم صحة ركلة الجزاء التي سجل منها الأهلي الهدف الأول إلا أن الفارق الفني كان واضحاً واعترف به المدرب طلعت يوسف بشجاعة.
ولم يترك مانويل جوزيه الفرصة دون توجيه الإهانات وكانت هذه المرة من نصيب نادر السيد الحارس الاحتياطي وطالبه بالمزيد من التدريب دون أن يمنحه الأمل في اللعب. وقال إن نادر لم يشارك منذ بداية الموسم، ومن الصعب أن يلعب بعد أن أصبح احتياطياً دائماً، ونسي جوزيه أن نادر عندما انتقل إلى الأهلي كان الحارس الأول في مصر.
ويبدأ الأهلي غداً معسكره المغلق استعداداً لمباراة النجم الساحلي المهمة يوم السبت المقبل. وقال جوزيه إن فريقه لم يجد معاناة ليحقق الفوز الكاسح في الإسكندرية وإن اعترف بعدم توقعه النتيجة الثقيلة. وقال: إن الأهلي قادر على ضمان بطولة الدوري.
زلزال في الإسماعيلي
وبسبب الهزيمة القاسية من الألمنيوم صفر/3 اجتاح النادي الإسماعيلي زلزالاً عاصفاً وتقدم رئيس مجلس الإدارة باستقالة منفردة عقب المباراة وتبعه باقي الأعضاء وتدخل محافظ المدينة في محاولة لإيقاف تدهور النادي الذي يملك 13 نقطة من 8 مباريات.
وفي تطور ملفت اتهم خالد القماش المدرب العام سبعة لاعبين وحددهم بالأسماء بالتآمر وعدم الجدية في المباراة، بل أكد تعمدهم الهزيمة من أجل الإطاحة بمجلس الإدارة. واللاعبون كما ذكرهم هم: محمد صبحي حارس المرمى، معتصم سالم، أحمد أوكا، محمد حمص، عمر جمال، يوسف جمال، محمد جودة. وقال المدرب إن استبعاد هؤلاء اللاعبين بات مطلباً أساسياً لإعادة الثقة إلى الفريق والجماهير. ولم يصدر أي تعليق على تصريحات المدرب لانشغال الإدارة بالاستقالة والهروب من الأزمة.