تعتبر مباراة الديربي التي ستجمع النصر مع الاهلي على الصالة الزرقاء في الجولة الاولى للدوري بطولة خاصة في حد ذاتها نظرا للحساسية المفرطة في سباق التنافس ورغبة كل منهما في الانطلاق بقوة ببطولة الدوري منذ البداية فالاحمر الذي سبق له الحصول على الدرع ثلاث مرات كان اخرها موسم 2002/2003 يسعى لاستعادة امجاده الذهبية بعد ان غاب في الموسمين الماضيين عن منصات التتويج وعلى الطرف الاخر فإن طموحات السلة النصراوية لا حدود لها.

حيث تمنى النفس ان تسجل اسمها في لوحة الشرف بالحصول على احدى البطولات المحلية وياحبذا لو كانت البطولة الكبرى وهي الدوري خاصة وانها تسير بخطى ثابتة للامام ويتقدم مستوى العميد الازرق ويتطور من موسم لاخر تحت قيادة المدرب المصري عصام عبدالحميد الذي جددت الادارة النصراوية ثقتها في شخصه للموسم الثالث على التوالي وتقدم له كل الدعم وتبدو المعطيات جيدة هذا الموسم مع نجاح النادي في ضم الثنائي عبدالله ابراهيم والخضر عبدالله ومن قبلهما عمر موسى من فريق الوحدة فضلا عن وجود عناصر متميزة من ابناء النادي امثال قاسم محمد وطلال مصبح وسالم عبيد وطلال سالم وحاتم راشد.

اما الاهلي فقد ابقى على المدرب الاميركي فيلتون لمزيد من الاستقرار الفني داخل الفريق واتخذ مشرف عام اللعبة علي عتيق قرارا حكيما ايضا باعادة خالد الماس مديرا اداريا للفريق حيث شهدت اللعبة في وجوده عددا من الانجازات.

وعلى الرغم من النتائج المخيبة للامال في مسابقة كأس الاتحاد والخروج المبكر من المنافسة الا ان الاحمر يبقى شوكة قوية واحد ابرز المنافسين على الالقاب المحلية كما ان صفوفه مكتملة باسثتناء غياب صانع الالعاب سعيد مبارك لايقافه ستة اشهر بقرار من الاتحاد ولكن الفريق يضم مجموعة متميزة نذكر منهم على سبيل المثال ناصر سعيد والعملاق المخضرم عبداللطيف عبدالاله وسعيد عتيق والشقيقين زايد وموسى خويدم وحسن سعيد ومحمد مبارك.

وتجدر الاشارة الى ان الازرق والاحمر التقيا في مسابقة كأس الاتحاد قبل ايام على تحديد المركزين الخامس والسادس على الصالة الزرقاء ووقتها فاز النصر 69/57 فهل يؤكد تفوقه ام يثأر الاهلي لنفسه؟