أدين العالم الكيميائي الأميركي باتريك أرنولد في قضية المنشطات التي تورط فيها معمل بالكو الأميركي بإنتاج مادة تيتراهيدروجيسيترينون »تي.إتش.جي« المنشطة حيث تردد أنه أمد المعمل بالمقومات اللازمة لإنتاج العقار الذي استخدمه عدد من الرياضيين البارزين لتدعيم مستوى أدائهم في التدريبات والبطولات التي يشاركون فيها.

ووجهت الهيئة القضائية العليا المسؤولة عن التحقيق في هذه الفضيحة إلى أرنولد تهمة التآمر بتوزيع المادة المنشطة المحظورة مع فيكتور كونتي مؤسس المعمل الذي حكم عليه سابقا بالسجن أربعة شهور بسبب الاتفاق على صفقة للتلاعب بالشهادة أمام القضاء. ورغم ذلك لم يعتقل ولم يطلب منه تقديم أي بيان.

وأصدر ريك كولينز ونانسي كلارنس محاميا أرنولد بيانا أكدا فيه على براءة عميلهما. وذكر البيان »باتريك أرنولد كيميائي وباحث محترم في مجال المصادر الغذائية. إنه ليس مذنباً وسيدافع عن نفسه بضراوة ضد التهم المنسوبة إليه وسيكون ذلك في المحكمة وليس في الصحافة. إنه يترقب يوم المحاكمة«.

وتورط في هذه الفضيحة الخاصة بمعمل بالكو ومؤسسه كونتي عدد من الرياضيين البارزين مثل لاعب البيسبول باري بوندز ولاعبة ألعاب القوى والبطلة الاولمبية الشهيرة ماريون جونز والعداء البريطاني دوين تشامبرز بالإضافة إلى 12 لاعباً أميركياً آخر.