فشل السد في الوصول الى قمة الدوري وخرج متعادلا بهدفين مع الخور في افتتاح الاسبوع الثامن للدوري القطري اول امس رغم تقدمه بهدفين للاشيء سجلهما علي ناصر وايمرسون في الدقيقتين 10 و39 وكاد ان يخرج خاسرا في الشوط الثاني بعد استعادة الخور و نجومه خاصة مبارك مصطفى نجم المباراة وروكي مستواهما الحقيقي ورجحا كفة فريقهما تماما..
ولم يستطع المدرب الوطني محمد العماري مواصلة التفوق على المدربين الفرنسيين بعد فوزه على الريان والغرافة ومدربيهما فرينانديز وميتسو وجاء مواطنهما اكسبريا مدرب الخور وخطف منه نقطة ثمينة وغالية سيكون لها اثرها الايجابي خاصة من الناحية المعنوية حيث اثبت الخور من جديد قدرته على ان يكون وسط الكبار.
كان بمقدور السد التفوق والفوز والتربع على القمة ورفع رصيده الى 15 نقطة لكنه لم يستغل حالة الارتباك والتخبط التي سيطرت علي الخور في بداية المباراة والتي اسفرت عن تفوقه بهدف في الدقيقة العاشرة زاد من بعثرة الاوراق الزرقاء.
تفوق الفرنسي اكسبريا مدرب الخور بشكل غير عادي في هذه المباراة على العماري واعاد ترتيب اوراق فريقه ومراكز بعض نجومه وتخلص من الحذر الدفاعي الذي لم يكن له اي مبرر فاستعاد التوازن ونجح في مجاراة السد بل والتفوق عليه ولم يتأثر بالهدف السداوي الثاني الذي سكن شباكه عن طريق ايمرسون في الدقيقة 39 واستمر على ادائه الجديد حتى ادرك الهدف الاول عن طريق العراقي محمد ناصر في الدقيقة الاخيرة وكاد ان يسجل التعادل لولا تدخل حارس السد وخروجه في توقيت دقيق وإنقاذه الكرة قبل انفراد مبارك مصطفى به.
لم يتأخر هدف التعادل كثيرا امام الخور والذي واصل هجومه مع بداية الشوط الثاني بعد الخلل الذي اصاب وسط السد ونجح مبارك مصطفى في الدقيقة 54 من اعادة فريقه الى المباراة بالتعادل كاد بعدها مباشرة من ان يسجل الهدف الثالث من تسديدة رائعة في اعلي الزاوية اليسري لولا ان محمد صقر طار لها وحولها ركنية بأعجوبة.
ودفع مدرب السد بالنجم البرازيلي الجديد فيليب بحثا عن الفوز الذي ضاع من بين يديه وابلي فيليب بلاء حسنا لكن توتر اعصاب زملائه وخاصة مواطنه ايمرسون لم يساعده على تحويل التفوق الذي احدثه للسد الى هدف والى فوز رابع علي التوالي.
سقوط عرباوي
وفي لقاء شهد سيناريو مماثلاً للقاء السد والخور فشل العربي في الاحتفاظ بفوزه وتقدمه مرتين 1-0 و2-1 وخرج خاسرا وبنتيجة كبيرة 2-4 امام قطر الذي رفع رصيده الي 14 نقطة تساوى بها مع الغرافة فاستعاد مركزه الثاني بفارق الاهداف فقط.
وهذه هي الخسارة الرابعة للعربي في 8 مباريات فتجمد رصيده عند 8 نقاط وتراجع من المركز الثامن الى المركز التاسع واصبح منافسا للسيلية والشمال على البقاء وعدم الهبوط للدرجة الثانية.
تقدم العربي بهدف سريع بعد مرور دقيقتين لمدافعه الاكوادوري هورنادو في الدقيقة الثانية.. وتعادل قطر في الدقيقة 12 عن طريق عماد الحوسني, وعاد العربي وتقدم مرة اخرى بهدف الكيني مسعد دينيس.. وللمرة الثانية يتعادل عن طريق الحوسني في الدقيقة 39 بهدف هو الاجمل حتي في دوري 2006 وجاء بتسديدة قوية بقدمه اليمني من على حدود منطقة الجزاء جهة اليسار سكنت اعلى الزاوية اليسرى لمرمي فريد محبوب لم يستطع لها عمل شيء ..
وتحولت الكفة لصالح قطر في الشوط الثاني فتقدم للمرة الاولي في الدقيقة 69 عن طريق سباستيان وتبعه الحوسني بالهدف الثالث له (هاتريك) والرابع لفريقه في الدقيقة 77 بخطأ قاتل لحارس مرمى العربي الذي اخفق في التصدي لتسديدة بن عربية وسقطت الكرة وتابعها القناص العماني داخل المرمي.
لم يستفد العربي من بدايته الجيدة ومن ارتباك قطر وبدلا من إضافة المزيد من الأهداف ومواصلة الضغط تراجع ثم توقف ولم يستطع تهديد مرمى علي فؤاد الحارس البديل لقطر والذي شارك لاصابة حسين الرميحي.. ونجح قطر مثل الخور في تعديل موقفه وخطوطه واجرى مدربه البلجيكي تغييرا مبكرا في منتصف الشوط الاول بخروج البحريني محمد حبيل واشتراك عبد العزيز قائد الفريق الذي اعاد التوازن والانضباط الى الوسط.
ازمة للعربي
من المؤكد ان الساعات القليلة القادمة سوف تشهد ازمة للعربي بسبب الخسارة الرابعة وبسبب التصريحات التي أدلى بها الروماني بيلاتشي مدرب الفريق خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع مدرب قطر عقب المباراة واكد خلاله وعلى الهواء مباشرة ان خسارة فريقه واحتلاله المركز قبل الاخير امر طبيعي يتناسب مع المستوى الحقيقي للفريق وللاعبين..
وقال ان بعض الاداريين في النادي يتدخلون في اختيار التشكيل وانه لو سنحت له الفرصة واستمر مع العربي لمدة شهر سوف ينجح في تصحيح الاخطاء واعادة العربي لوضعه الطبيعي.
بيلاتشي اتهم لاعبيه بعدم القدرة على الاحتفاظ بالفوز حيث تكرر هذا الأمر أول من أمس وايضا امام الغرافة وقال لست لاعبا داخل الملعب لأتحمل المسؤولية التي تعتبر في النهاية مسؤولية جماعية. واكد بيلاتشي انه رفض مشاركة المدافع الدولي ابراهيم الغانم في المباراة رغم حاجة الدفاع اليه بعد تمرده على فريقه ورفضه اكمال المباراة السابقة امام الريان.
مشكلة لقطر
وفي الوقت الذي يعاني فيه العربي من ازمة بسبب الخسارة وبسبب مدربه فان قطر سيعاني من مشكلة حادة رغم فوزه تتمثل في حصول المدافع المغربي امين الرباطي على البطاقة الصفراء الثلاث واستمرار اصابة وغياب المدافع الفرنسي العالمي ديسايي وبالتالي عدم مشاركتهما في المباراة القادمة الصعبة امام الغرافة.. وقد عبر ديمتري مدرب قطر عن اسفه للبطاقة الثلاث التي حصل عليها الرباطي وتساءل عن توقيتها وقبل مواجهة الغرافة.
واضاف ديمتري: لم اتعود التعليق على التحكيم وعلى القرارات لكن الرباطي لم يكن يستحق الحصول علي البطاقة الصفراء. وانتقد ديمتري ايضا اداء لاعبه البحريني محمد حبيل وقال: اضطررت لتغييره لعدم تنفيذه التعليمات ولعدم قيامه بواجباته ورأيت من الأفضل إشراك لاعب آخر ينفذ التعليمات ويفيد الفريق.
الدوحة ـ »البيان الرياضي«: