٭ يجد لقاء جدة اليوم اهتماما غير مسبوق ليس على المستويين الخليجي والعربي فقط بل على الصعيدين القاري والعالمي كونه بين بطلين حقيقيين، فالزعيم العيناوي هو حامل اول لقب لبطولة دوري ابطال اسيا في نسختها الجديدة التي اقيمت عام 2003.

ولكن تكمن اهمية بطولة النسخة الثالثة للعام الحالي 2005 ليس في محاولة الاماراتي استعادة لقبه واستماتة السعودي في الدفاع عن البطولة والاحتفاظ بكأسها للمرة الثانية على التوالي، وانما في تأهيل من يفوز بها الى »مونديال الاندية ابطال القارات« الذي ستقام نهائياته في شهر ديسمبر المقبل باليابان لتتويج بطل العالم وتنصيبه ملكا على عرش مملكة كرة القدم التي لا تغيب عنها الشمس في المعمورة.

٭ ومن هنا سيرقب الجميع هذا اللقاء المثير وينتظرون اعلان جدة الذي سيحدد من هو بطل القارة الصفراء الذي سيمثلها في المونديال العالمي.

٭وما يهمنا هو زعيم الكرة الاماراتية وممثلها الشرعي في هذه البطولة الذي وصل الى مباراتها النهائية للمرة الثانية والذي نأمل ان يحقق الانجازين، استعادة لقبه كبطل للاندية الاسيوية والتأهل لكأس العالم للاندية ابطال القارات لأول مرة.

٭ ان الظروف التي تحيط بمباراة جدة اليوم تختلف عن تلك التي عاشها فريق العين في مباراة الذهاب، فهو سيواجه منافسا عنيدا وخصما ميدانيا لايقبل الهزيمة كما شاهدناه في القطارة ولا يرضى بغير الفوز على ارضه.. وفي اسوأ الحالات التعادل السلبي.

٭ وامام هذا الوضع والظرف الصعب لابد ان يكون جهازنا الفني قد تحسب جيدا واحتاط حذرا ووضع خطة سحرية مضادة يقلب بها موازين المباراة امام اعين الجداوية رأسا على عقب ويهزم بها العميد في عقر داره وكل شيء وارد.

كلمات لها ايقاع

٭٭ لتكن الحاسمة قاضية يا ابناء الزعيم، ولتكن ايضا مباغتة يا ماتشالا فبين يديك كل الاوراق المدافعة والرابحة.

٭٭ وان تعذر ذلك فبالركلات الترجيحية.. وان لم يتحقق هذا او ذاك وخسرتم فلكم اجر الاجتهاد والمنافسة.

kamaltaha@albayan.ae