يستأنف فريق الوصل الأول لكرة القدم مرانه مساء اليوم على ملعبه الرئيسي في زعبيل استعداداً للقاء الديربي القوي والساخن والمهم مع الجار النصراوي المحدد له الخميس المقبل في مستهل مباريات المجموعة الثالثة بالدور التمهيدي لمسابقة كأس الاتحاد التي تنطلق منافساتها الأربعاء.
وينظمها اتحاد الكرة خلال فترة التوقف الطويلة لبطولة الدوري العام لمدة شهر لظروف الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان وقضاء إجازة عيد الفطر المبارك وكذلك لتجمع منتخبنا الوطني لأداء مباراة ودية دولية تاريخية مع منتخب البرازيل بطل العالم السبت المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي.
وكان الفريق الأصفر قد حصل على راحة لمدة 48 ساعة في أعقاب آخر مران خاصة الأربعاء الماضي وفي أعقاب التجربة الودية التي خاضها الثلاثاء بملعبه أمام الشارقة وخسرها بهدفين مقابل هدف وقبلها لعب مباراة ودية مع فريق عجمان التابع للدرجة الثانية فاز فيها بهدف نظيف وذلك ضمن برنامج الإعداد لموقعة العميد الأزرق التي ينظر لها الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني حسن محمد »بولو« والإدارة الوصلاوية بنظرة بالغة الأهمية لأن الفوز بها يضع الأصفر على مقربة من بلوغ الدور نصف النهائي كبطل عن مجموعته التي تضم كذلك فريق بني ياس الذي سيقابله 15 نوفمبر الجاري في ختام منافسات الدور الأول.
وكان سبق له أن تفوق على السماوي في ملعبه ووسط جماهيره بأربعة أهداف مقابل هدف بالأسبوع الثالث لبطولة الدوري العام التي لم يجد فيها الوصل نفسه بعد حيث جمع أربع نقاط فقط من خمس مباريات تضعه في المرتبة الحادية عشرة قبل الأخيرة وهو موقع لا يتناسب مع فهود زعبيل وبالتأكيد فترة التوقف وأداء تجارب ودية ورسمية في كأس الاتحاد هي فرصة طيبة لأن يعيد الفريق الأصفر حساباته وينهض بروح جديدة ليحسن من موقعه.
ويعلن أنه منافس كبير لابد وأن يتواجد بين الكبار في ساحة التنافس على البطولات المحلية ويؤكد أن حصوله على مركز الوصيف المشرف في بطولة أندية مجلس التعاون الحادية والعشرين التي أقيمت بالكويت في سبتمبر الماضي لم يكن وليد صدفة أو بضربة حظ وإنما بعروض قوية ونتائج إيجابية أهلته لأن يأتي ثانياً في الترتيب العام بل وكان قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى دبي بكأس الخليج لولا عدم التوفيق الذي لازمه في الجولة الأخيرة بخسارته من مسقط العماني على غير المتوقع.
وتتواصل تدريبات الوصل حتى يوم الأربعاء المقبل وسيركز الجهاز الفني في الأيام الخمسة التي تسبق موقعة النصر بكأس الاتحاد على علاج سلبيات المرحلة الماضية وأوجه القصور التي تكشفت في خطوط الفريق الثلاثة خاصة من واقع الأداء الذي قدمه الفريق في تجربتي عجمان والشارقة واللتين ثبت فيهما أن الجبهة الخلفية تحتاج إلى ترميم قوي في ظل الضغط الهجومي الشديد المتوقع من الفريق الأزرق المتمثل في الثنائي المحترف البرازيلي فالدير والأرجنتيني جولي وبخلاف هذا المشكلة الكبرى التي تزعج المدرب حسن بولو وتؤرقه هي افتقاد مهاجميه للمسة الأخيرة بمعنى غياب الفعالية الهجومية عند استثمار الفرص المتاحة ومنها السهلة أمام مرمى المنافسين والتي تكون عواقبها وخيمة في النتائج وبما لا يرضي طموحات وآمال الإدارة والجماهير.