يطلق النقاد والمتابعون اسمي بيليه ومارادونا كل حقبة من الزمان على عدد من اللاعبين الشباب الذين تبشر موهبتهم بميلاد بيليه أو مارادونا جديد وهنا عدد ممن نالوا هذا الشرف.

أولهم روبينيو البرازيلي وهو آخر الشباب ممن شبههم العالم ببيليه، التسمية لم تطلق فقط لأن بيليه نفسه أعلنه شبيهاً له عندما كان في نفس سنه من حيث ضآلة الحجم وأنهما لعبا للنادي البرازيلي نفسه، وإن كان بيليه قد لعب لسانتوس طوال مشواره الكروي ثم اعتزل ليعود للعب في صفوف نيويورك لكوزموس الأميركي.

أما آخر لاعب أطلق عليه الاسم قبل روبينيو فهو رونالدو والسبب أن كليهما شارك في المونديال وهما في سن السابعة عشرة والفرق أن بيليه أحرز هدفاً في مونديال 1958 وكان أحد نجوم البطولة لم يتألق رونالدو كثيراً في نهائيات 1994 في أميركا. كذلك أطلق لقب بيليه الأبيض على عدد من النجوم وأشهرهم اللاعب المير خلال حقبة الستينات وذلك خلال الثمانينات.

بيليه الصحراء

ومن العرب الذين نالوا شرف هذه التسمية السعودي سعيد العويران الذي أحرز هدفه الشهير في المرمى البلجيكي خلال نهائيات 1994 وبعدها أطلق عليه لقب بيليه الصحراء. كذلك أطلق على يوزيبيو اسم بيليه الأفريقي هو وأحد أعظم نجوم القارة الأفريقية عبيدي آيو الغاني والذي عرف فيما بعد باسم عبيدي بيليه منذ شبابه الأول للموهبة الفائقة التي أبداها.

ويدّعي المدرب السويدي إريكسون أن الفتى وايان روني يشبه بيليه والسبب التأثير الذي أحدثه في بطولة الأمم الأوروبية، أما الفرق الشاسع هنا فهو أن بيليه حصل على إنذار وحيد طوال الفترة التي لعبها وفاقت ربع القرن بينما يحصل روني على الإنذارات بالجملة.

أما اللاعب الذي حصل على الكثير من المقارنات بعد بيليه فهو الأرجنتيني مارادونا، وأول من جرت مقارنته به فهو مواطنه أريل أورتيغا بعد تألقه اللافت كناشئ خلال مونديال 1994.

ومنذ ذلك التاريخ ظهر في الساحة عدد كبير من أشباه مارادونا ومنهم خافير سافيولا، بابلو إيمار، أندرياس داليساندر، خوان رومان ريكملي وكارلوس تيفيز، أما آخرهم فهو الناشئ ليونيل ميسي لاعب برشلونة الحالي ويعتبره النقاد الأكثر استحقاقاً لهذه المقارنة.

ومن حول العالم أطلق اسم مارادونا على عدد كبير من النجوم منهم الروماني جورج حاجي، المهاجم التشيكي ميلان باروش، الإيطالي فابريزيو ميكولي الذي عرف بمارادونا الصغير والروسي ديمتري شييف المعروف بمارادونا موسكو.

إعداد: محمد سيف النصر: