هل المردود من المشاركة في بطولة فرنسا للكاراتيه انحصر على سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد ومنتخب الفتيات التي حرصت سموها على حضوره ومتابعته للمباريات والتعلّم من المشاهدة، وعلى لاعبنا حسين جمعة الذي أصبح يحمل لقب بطل فرنسا لعام 2005؟

لو أجبنا بنعم تصبح إجابة قاصرة لأن المردود سوف يعود على جميع أعضاء أسرة الكاراتيه في الإمارات، فما وصل إليه منتخب الفتيات من مستوى سوف ينعكس على كل فتاة سوف تلتقي بأي من فتيات المنتخب في المسابقات المحلية، وما أصبح عيه حسين جمعة من مستوى حتماً سوف ينعكس على جميع اللاعبين من خلال مسابقاتنا.

ناهيك عن الجانب النفسي ومردود مثل هذه الإنجازات على نفسية وشخصية نجومنا، حيث يؤكد علماء النفس أن كل إنجاز يتحقق لا ينحصر تأثيره النفسي على صاحبه وإنما ينسحب على كل المحيطين به وأصحاب الصلة، وهكذا فإن النضوج الذي أصاب منتخب الفتيات وحسين جمعة سوف ينسحب على باقي لاعباتنا ولاعبينا وسيرتقي باسم ومستوى شخصية كاراتيه الإمارات.

وعلى اتحاد الكاراتيه استثمار هذه المرحلة وهذا الارتقاء على صعيد للعبة بما يضاعف من حجم المكاسب، خاصة ومن خلال متابعتنا لأسلوب وعمل أعضاء مجلس إدارته وجدنا أن لديهم حماساً إيجابياً ورغبة في تحقيق شيء للعبة والنهوض بمستواها بما يغير من موقعنا على خارطتها في قارة آسيا وليس إقليمياً فحسب.