يقام نهاية الشهر الجارى وتحديدا يوم الأربعاء 30 منه فى العاصمة الماليزية كوالالمبور الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والخاصة بأفضل المنتخبات والاندية واللاعبين واللاعبات والحكام وذلك على هامش انعقاد اجتماعات الاتحاد الآسيوي التى تبدأ يوم 27 الجاري وتستمر حتى 30 منه.

ورغم ان لاعبينا ومنتخباتنا غير مرشحة في دائرة الضوء خلال الحدث المرتقب الا ان فرصة نادي العين الذى يخوض بعد ايام قليلة مباراة إياب نهائي دوري ابطال آسيا امام منافسه اتحاد جدة كبيرة لاحراز لقب افضل ناد آسيوي يدعمه مشواره الحافل هذا الموسم وسمعته العالمية التى جعلته يحتل المركز الاول على جميع الاندية الآسيوية حسب التصنيف الشهري للاتحاد الدولي للاحصاء الرياضي الامر الذى يجعله مرشحا فوق العادة لاحراز هذا الانجاز علما ان فرصه تكاد تكون متساوية مع منافسه الرئيسي على لقب البطولة الاسيوية فريق الاتحاد الذي جاء في المركز 219 عالمياً لكن الاتحاد الآسيوي يعتمد معاييره الخاصة في الاختيار.

ويعمل لاعبو العين على تحقيق الفوز في مباراة الاياب لاحراز الكأس كهدف اول والتأهل إلى مونديال كأس العالم المقرر في اليابان نهاية العام الحالي كهدف ثان ثم تحقيق الريادة على النطاق القاري باحراز جائزة افضل ناد آسيوي والتواجد فى الحفل الكبير.

واذا كانت نتيجة الذهاب في اللقاء الذي جرى بالعين مؤخراً وهي التعادل (1-1) لم تدخل الاطمئنان إلى قلوب جماهير الفريق فإن فرصة البنفسج قائمة في تحقيق الفوز والعودة باللقب الغالي إلى الامارات من جديد.

تكريم الهداف

وبما ان بطولة دوري ابطال آسيا تعتبر الاغلى جوائز حيث بعد رفع القيمة المالية إلى مليون دولار فان عدم تكريم هدافها أثار عدداً من التساؤلات علما ان مدفعجى نادي العين سبيت خاطر يعد مرشحاً كبيراً لاحراز لقب الهداف بعد تسجيله 5 اهداف متساويا مع محمد كالون مهاجم اتحاد جدة منافسه الوحيد على الساحة برصيد 5 اهداف رغم وجود 3 منافسين لكن فرصتهم انتهت بالخروج من الادوار الاولى.

المتنافسون على الجوائز

المنتخبات : مع وصول ثمانية منتخبات للتنافس من اجل التأهل الى المونديال العالمي في المانيا 2006 ووصول 4 منتخبات منها فعليا الى النهائيات وهي السعودية واليابان وايران وكوريا الجنوبية وبقاء امل المنتخب البحريني الشقيق معلقا على مباراتي الملحق امام ترينيداد وتوباغو يومي 12 و16 الجاري يبدو ان المنافسة ستكون منحصرة بينها لنيل جائزة افضل منتخب آسيوي خلال العام، علماً ان هناك جائزة أخرى مهمة لصاحب اللعب النظيف. وستمنح جائزة افضل منتخب اسيوي للسيدات لعام 2005 إلى جانب جائزة لافضل منتخب لكرة القدم داخل الصالات.

الاندية : يتنافس ناديا العين واتحاد جدة اللذان يتصارعان على لقب دوري ابطال اسيا حيث يمثل الفائز بالبطولة القارة الصفراء في كأس العالم للأندية والتي ستقام في اليابان أواخر العام الجاري وكذلك جائزة افضل لاعب فى العام.

اللاعبون: سامي الجابر (الهلال السعودي) و حمد المنتشري (الاتحاد السعودي) والايراني علي كريمي (بايرن ميونخ – الألماني) والكوري الجنوبي لي يونغ بيو (توتنهام هوتسبيرز الانجليزى) والياباني شنسوكي ناكامورا (سيلتيك الاسكتلندي) والياباني هيدتوشي ناكاتا (بولتون الانجليزي) والايراني جواد نيكونام (باس الايرانى) و الكوري الجنوبي بارك جي سونغ (مانشستر يونايتد الانجليزي) وماكسيم شاتسكيخ (داينمو كييف الاوكراني) ومبروك زايد (الاتحاد السعودي).

الجائزة الخاصة: يقدمها الاتحاد الاسيوي لاكثر الشخصيات دعما للرياضة وكرة القدم تحديداً.

أفضل حكم: تقدم لافضل حكم متميز هذا العام وتبدو المنافسة منحصرة بين الحكام المرشحين ضمن قائمة النخبة العالمية لمونديال 2006 وهم السعودي خليل جلال والإيراني مسعود مرادي والماليزي صبح الدين صلاح والاندونيسي شمسول مايدين والكوري الجنوبي كوون جونغ شول.

من ذاكرة التاريخ

وبدأ الاتحاد الاسيوي لكرة القدم تنطيم حفل تسليم الجوائز السنوية للمميزين في القارة الاسيوية منذ عام 1994 حيث اصبحت ليلة توزيع الجوائز احد اهم احداث روزنامة كرة القدم الاسيوية منذ ذلك الحين.

ويحلم كل لاعب كرة قدم اسيوي ومدرب وحكم بالوصول إلى المكانة واحراز احد الالقاب حيث كبرت هذه الجوائز بقيمتها ومعناها حتى اصبحت مقياسا للمواهب الكروية الاسيوية التي بدورها بدأت تتدفق على الملاعب الاوروبية واصبحت اسماء اللاعبين الاسيويين ترددها حناجر مشجعي كرة القدم في اوروبا.

ونظم الاتحاد الاسيوي في السنوات الاخيرة حفلات توزيع الجوائز على اعلى المستويات والتي يدين الاتحاد الاسيوي بنجاحها للاعبين الاسيويين اللذين مع مر السنين اثبتوا مدى تطور مستواهم الذي من شأنه رفع من مستوى اللعبة في بلدانهم وبالتالي قام باظهار كرة اسيوية جديدة وجذابة مما خلق قاعدة جماهيرية كبيرة على مستوى القارة الصفراء.

لذلك جاءت فكرة توزيع الجوائز على اللاعبين المتميزين وكذلك الفرق المتميزة ايضا من اجل تحفيزهم على رفع مستوى اللعبة في القارة. وكذلك الحكام الاسيويين الذين وقع عليهم الاختيارلتحكيم مباريات غاية في الاهمية لذلك فمن الواجب على الاتحاد الاسيوي ان يكرم هؤلاء الحكام الذين رفعوا اسم القارة عاليا بين القارات الاخرى.

وكما جرت العادة عليه فان ليلة توزيع الجوائز عادة ما تقام في العاصمة الماليزية كوالالمبور فيما عدا عاما 1999 عندما استضافت بيروت ليلة الجوائز والعام 2001 عندما استضافتها سنغافورة.