أكد محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة أن اللجنة الفنية تعتبر من أهم اللجان العاملة في الاتحاد ، وذلك ليس انتقاصاً أو تقليلاً من عمل اللجان الأخرى، إلا أن أهميتها تكمن في ارتباطها بعمل المنتخبات الوطنية التي تعتبر الواجهة الأساسية للعبة في الدولة.

وأضاف الرميثي في تصريح له على هامش اجتماع اللجنة الفنية مساء أول من أمس بمقر الاتحاد بدبي قائلاً: منذ اليوم الأول لتشكيل اللجنة وحتى الساعة، قامت اللجنة بأشياء عدة ميدانياً، ويسرني كنائب لرئيس مجلس إدارة الاتحاد، التأكيد على أننا راضون عن عمل اللجنة كل الرضا، نسبة للجهود التي قامت بها في إعداد وتحضير المنتخبات للاستحقاقات الرسمية المقبلة، وقدمت عملاً غير مسبوق على مستوى إعداد وتحضير المنتخبات.

وأردف الرميثي قائلاً: لقد تحدث البعض عن وجود خلافات وتباين في وجهات النظر بين الأعضاء، أود القول إن التباين في وجهات النظر لابد أن تكون موجودة في أي عمل، وقد تصل في بعض الأحيان إلى خلافات، لكنها لم تؤثر في الفترة الماضية على عمل اللجنة، ولو تركت أي تأثير سلبي، لكان من حق مجلس إدارة الاتحاد التدخل سريعاً.

وشدد نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد أن المجلس راض عن عمل اللجنة الفنية، والبرامج التي تم إعدادها، وتسير على قدم وساق بالنسبة للمنتخبات الوطنية كافة.

استقالة الأعضاء الثلاثة

وتطرق الرميثي إلى استقالة الأعضاء الثلاثة قائلاً: بالنسبة إلى يوسف حسين، فقد أبدى خلال أحد الاجتماعات رغبته في ترك العمل باللجنة، والتفرغ للعمل في لجنتي المسابقات ولجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين اللتين يرأسهما، والكل يعرف مدى العمل القائم في اللجنتين والجهود التي تحتاجها اللجنة الجديدة التي أبصرت النور في الآونة الأخيرة، ولو كانت هناك خلافات، فإنني على ثقة أن يوسف حسين يمتلك من الشجاعة لقول كل ما يدور ويحصل من سلبيات.

وتابع: أما بالنسبة إلى عبدالله العجلة وعبدالله صقر، فهما تقدما باستقالة مكتوبة، ولا يوجد أي سبب في استقالاتهما من الأسباب التي يتم تداولها في الإعلام والشارع الكروي، علماً أننا نعتز بالفترة التي قضاها في اللجنة.

اللجنة الجديدة

ولم يغب عن بال الرميثي الإشارة إلى وضعية اللجنة بعد إعادة تشكيلها، وضم العضوين محمد بن دخان وعبدالله سلطان إلى عضويتها قائلاً: كلنا نعرف عبدالله سلطان وتاريخه كلاعب وإداري في نادي الخليج، وهو سيكون مع محمد بن دخان أمين السر العام للاتحاد إضافة جديدة للجنة، حيث سيتواصل العمل من حسن إلى أحسن.

ومضى يقول هناك هيكلة جديدة للجنة، حيث سيكون كل عضو مشرفاً على أحد مشاريع اللجنة من خلال الإشراف على أحد المنتخبات، حيث ستعرف اللجنة بكل ما يدور بالنسبة لكل منتخب من خلال وجود ومتابعة العضو الذي سيتم تكليفه بهذه المهمة.

مدرب المنتخب الأول

ولم يتوان الرميثي في التذكير والتأكيد على أن قرار التعاقد مع مدرب المنتخب الأول ليس من مسؤولية اللجنة الفنية، بل من صلب مهمة اللجنة »الرباعية« التي تم تشكيلها بقرار من إدارة اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال رئيس الاتحاد، حيث تتولى اللجنة مهمة التفاوض والتعاقد مع مدرب المنتخب الأول، لذا فإن اللجنة الفنية بريئة وغير مسؤولة عن التعاقد مع مدرب المنتخب الأول.

تساؤل خاص

وتساءل محمد خلفان الرميثي إذا كانت اللجنة »الفنية« مليئة بالخلافات، فكيف لها أن تقوم بهذا العمل الجبار طوال المرحلة الماضية، وأنا لا أجامل اتحاد الكرة الحالي، لكن ومن خلال متابعتي لكرة الإمارات طوال السنة الماضية لم نر مثل هذا العمل، الذي يعتبر غير مسبوق برغم شح الإمكانات والظروف المالية الصعبة التي يمر بها الاتحاد من جميع النواحي.

وختم قائلاً: آمل أن يكون ما ذكرت كافياً لتوضيح الصورة بشكل كامل أمام الرأي العام، وأؤكد أن أبواب الاتحاد مفتوحة دائماً، للكشف عن كل الخطوات التي نقوم بها، وكلنا أمل أن تنجح اللجة الجديدة في تكملة المسيرة، والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل المتواصل، من أجل تحقيق الأهداف التي نصبو إليها.