عام مرّ على رحيل الرمز لكنه رحيل لا يشبه أي رحيل، فقد فارقنا الأب والرمز جسداً لكنه بقي في كل مكان حاضراً بكلماته ومواقفه وأقواله التي يعلم فيها أبناءه في الإمارات والعالمين العربي والإسلامي معاني الشهامة والشجاعة والحكمة والكرم والعطف وغيرها من المعاني الإنسانية الرائعة التي لم ولن تفارق أبناء زايد.