أكد اللواء الركن محمد هلال الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى بأنه إن كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله قد رحل عنا بجسده إلا أنه سيظل دائماً خالداً في عقولنا وقلوبنا جميعاً.

ولن ينساه العالم بأسره لما قدمه للجميع من مساعدات وما تركه من بصمات في شتى المجالات سواء داخل الدولة أو في الدول الشقيقة والصديقة في العالمين العربي والإسلامي وذكرى الثاني من نوفمبر، وإن كانت ذكرى حزينة على قلوبنا لأنه في هذا التاريخ فقدنا الوالد والزعيم باني حضارتنا ومؤسس نهضتنا الحديثة، إلا أن ذلك التاريخ سيظل شاهداً على المكانة التي احتلها زايد رحمه الله وطيّب ثراه على المستوى العالمي من خلال القادة والرؤساء والمواطنين من جميع دول العالم حرصوا عى تشييعه إلى مثواه الأخير وإلقاء نظرة الوداع عليه.

وهذا الحب لم يأت من فراغ، إنما نابع من شعور العالم بقيمة زايد الإنسان وحرصه على توفير الأمن والأمان والسلام بين شعوب العالم وحرصه على مد يد العون للمحتاج في أي مكان.

ويستطرد اللواء محمد هلال قائلاً: وإذا ما تطرقنا إلى الإنجازات التي حققها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، فإنها لا تعد ولا تحصى، ولم تقتصر على مجال واحد، بل كان حريصاً على الاهتمام بالإنسان في أي مكان وفي أي موقع كان انطلاقاً من إيمانه بأن الإنسان هو الأساس لبناء الحضارات ولذلك اهتم بالتعليم والصحة والثقافة والرياضة.

ووفر لكل منها المناخ المناسب والإمكانات المطلوبة، وكان الحصاد وفيراً وما وصلت إليه الإمارات في هذه المجالات شاهداً على عبقرية زايد وبعد نظره وحكمته، فالإمارات بعد أن كانت صحراء جرداء تحولت إلى واحة خضراء أذهلت العالم بما وصلنا إليه خلال فترة زمنية قصيرة مقارنة بدول عديدة أكثر عراقة ولكنها ما زالت تحبو.

وكان السر في تلك الطفرة والتطور والرقي هو اهتمام زايد بأبناء وطنه وحرصه على تسخير ثروة البترول لبناء دولة الإمارات الحديثة.

ويواصل اللواء الكعبي مشيراً إلى أنه إذا ما تطرقنا إلى المجال الرياضي وهو أحد المجالات التي كانت محل اهتمام زايد رحمه الله يتضح أن المنشآت الرياضية الموجودة على مستوى الدولة ومنها مدينة زايد الرياضية على سبيل المثال شاهد عيان على ما وصلت إليه تلك المنشآت من روعة وانبهار.

وكذلك المنشآت الرياضية في الأندية وما بها من إمكانات وترف على ذلك حدوث طفرة رياضية في الدولة انعكست بالنتائج الإيجابية على الرياضيين الإماراتيين الذين نجح بعضهم في اثبات وجوده عالمياً.

ويختتم اللواء محمد هلال الكعبي رئيس مجلس إدارة ألعاب القوى بأن النهج الذي يسير عليه صاحب السمو خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يؤكد أنه خير خلف لخير سلف، وستستمر مسيرة العطاء الإماراتي.