أكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي للدراجات ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس اللجنة المنظمة أن المسيرة الرياضية التي تولى قيادتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله شهدت طفرة وتحقيق انجازات عديدة ووضعت اسم الإمارات على خارطة الرياضة العربية والقارية والعالمية، وأصبحت لها هوية واضحة المعالم بفضل ما أولاه الشيخ زايد من اهتمام ورعاية ودعم باعتبار أن الشباب هم عماد المجتمع والركيزة الأساسية لبناء الأمم.

ويضيف الشيخ فيصل بن حميد أن ما تجنيه رياضة الإمارات حالياً من إنجازات عديدة لهو قطف ثمار ما زرعه الوالد الشيخ زايد بن سلطان حيث بذل جهداً كبيراً واهتماماً بالغاً من أجل أن يكون الحصاد مثمراً، وهذا ما جنته رياضة الإمارات التي وصلت إلى جميع المحافل الدولية فأصبح لرياضة الإمارات المكانة المرموقة والتي يشهد لها الجميع بالنجاح والتطور وأصبحت نموذجاً يقتدي به الكثيرون على مختلف المستويات، لأن رياضة الإمارات لم تصل إلى ما وصلت إليه لولا اهتمام ودعم المغفور له الشيخ زايد.

ولقد سخر الإمكانات المادية التي حباها الله للدولة في بناء الشباب والرياضة لأنهما وجهان لعملة واحدة ولارتباطهما الدقيق وأساس أي نجاح، ومن هنا عمل الوالد الشيخ زايد بن سلطان على الاهتمام بالشاب الذي هو عماد الدولة، فكان الأساس قوياً ومتيناً كما أقيمت في عهده المنشآت الرياضية وتطورت الأندية والرياضات المختلفة فوصلت رياضة الإمارات إلى العالمية.

كما حققت رياضة الدراجات في عهد زايد الكثير من الإنجازات، لاسيما على المستوى العربي بفضل ما تلقاه رياضة الدراجات من اهتمام ودعم فإنها تسير حالياً نحو العالمية، وهي على موعد مع انجازات جديدة تشرف الرياضة الإماراتية وتكون على قدر الثقة التي زرعها زايد في قلوب أبنائه الرياضيين.

رحم الله زايد وعزاءنا في القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الذي يسير على نفس الدرب الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان.

كتب علي شويرب: