قال بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إن ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هي ذكرى حزينة على قلوب كل الشباب بالأمتين العربية والإسلامية، ذكرى فقيد الأمة الذي امتدت أياديه البيضاء إلى كل شعوب الأرض ومواقفه الإنسانية لا تحصى ولا تعد فقد شمل بخيره الجميع..
وقد عاش شعب الإمارات معه أحلى سنوات عمره وكان جيلنا محظوظاً لأنه نال من خيراته الكثير لأنه رحمه الله لم يكن قائداً حسب بل كان أباً حنوناً للجميع القاصي والداني.
وأشار بطلنا إلى أن ذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله محفورة في وجدان كل مواطن ومقيم لأن كل الخيرات التي نعمنا بها هي من فضل الله ثم فضل »زايد« الخير والعطاء.
وأكد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن كل ما ينعم به أبناء الإمارات في الوقت الحاضر والمستقبل المنظور هو بفضل نظرته الثاقبة ونسأل الله أن يسكنه فسيح جناته ويلهمنا وآله الصبر والسلوان.
ونوه بطلنا إلى أن كل ازدهار في الدولة كان من صنع قائدنا رحمه الله وكان المجال الرياضي أحد المجالات التي امتدت أياديه إليه وشملها الازدهار ولا يزال مستمراً بفضل الله وبفضله ولعل فضله رحمه الله كان وراء الإنجاز الذي حققته بحصولي على الميدالية الذهبية بدورة أثينا الأولمبية وكان لي الشرف أن هذا الإنجاز تحقق في عهد زايد الخير ولذلك فإنه برغم مرور عام على وفاته فنحن نشعر وكأن الوفاة كانت أمس. له منّا كل الدعوات وندعو الله أن يشمله برحمته.
