سيبقى الثاني من نوفمبر ذكرى حزينة على أبناء الإمارات وشعوب العالمين العربي والإسلامي، ففي هذا التاريخ من العام الماضي رحل عنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيّب ثراه.. رحل زايد مؤسس الدولة الحديثة للإمارات وباني نهضتها وراعي حضارتها.. رحل زايد الذي خصّ اهتمامه في المقام الأول بالإنسان، وكان حريصاً على توفير كافة الإمكانيات للارتقاء به والوصول به إلى ما يتمناه.

ومع هذه الذكرى التي ستظل خالدة في قلوبنا، نتشارك سوياً في إحيائها من خلال هذه الجولة السريعة من أبناء زايد، وإن كنا مهما فعلنا لن نوفيه حقه من الشكر والتقدير.