تزايد اهتمام المسؤولين حول مدى تفشي الظاهرة عندما جاءت نتائج فرز المنشطات ايجابية بالنسبة للاعب كرة انجليزي محترف وذلك ثلاث مرات خلال 18 شهرا لكنه نجا من الايقاف مدى الحياة وتم تحويله الى احد مراكز علاج الادمان الكوكايين.

ومعروف في اي لعبة اولمبية ان عقوبة تعاطي المخدرات والمنشطات هي الايقاف مدى الحياة بعد الكشف الثاني. هذا الحكم وجه اصابع الاتهام نحو مدى جدية اتحاد كرة القدم الانجليزي في محاربة هذه الظاهرة بعد ان اتضح انه اصدر حكما واحدا بايقاف لاعب اخر لمدة شبه اشهر بعد ان ثبت تعاطيه الكوكايين.

السرية التامة التي يفرضها الاتحاد الانجليزي على مثل هذه الفحوصات جعلت المراقبين اكثر تشددا في ضرورة الاعلان عن حالات تعاطي المنشطات لمعرفة مدى جدية العقوبات التي يفرضها الاتحاد الانجليزي.

يذكر ان كرة القدم الانجليزية هي الاكثر تعرضا للفحص في بريطانيا حيث اجرت 1600 حالة بزيادة تبلغ 400 حالة مقارنة بالعام الماضي وبواقع 1300 حالة اكثر من منذ بداية قانون الكشف عن المنشطات موسم 1994/1995.