لم يكتف كلينسمان بالتفكير في اتخاذ قراره بشأن بقائه في منصبه كمدير فني للمنتخب الالماني لكرة القدم بعد انتهاء بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا ولكنه أبدى رغبته وتوقعاته لبقاء أعضاء الجهاز الفني أيضا مع الفريق.

ونقلت مجلة »كيكر« أول من أمس عن كلينسمان قوله »سأبقى في منصب المدير الفني للمنتخب الالماني بعد انتهاء كأس العالم 2006«.

وأضاف كلينسمان أنه يتمنى ويتوقع بقاء أعضاء الجهاز الفني للفريق بعد انتهاء البطولة التي تستضيفها ألمانيا في 12 مدينة من التاسع من يونيو المقبل ولمدة شهر.

وأبدى كلينسمان رغبته في تمديد عقد أوليفر بييرهوف كمدير للمنتخب وكذلك يواكيم لوفه المدرب المساعد لكلينسمان ومدرب حراس المرمى أندرياس كويبك.

وأوضحت المناقشات التي دارت بين كلينسمان والاتحاد الألماني للعبة أن قرار المدرب بشأن الاستمرار مع الفريق لا يتوقف على فوز المنتخب الالماني بلقب كأس العالم المقبلة.

واتضح من خلال المناقشات أيضا إنه في حالة تقديم المنتخب الألماني أداء جيداً في كأس العالم مثل الذي قدمه في بطولة كأس العالم للقارات الماضية ووصوله إلى دور الثمانية أو الدور قبل النهائي فإن كلينسمان سيجدد عقده مع الاتحاد على الأقل حتى عام 2008 حيث تقام بطولة كأس الامم الاوروبية.

وقال كلينسمان (41 عاما) »تحسن الفريق في الشهور الـ 15 الماضية يبدو محفزا للغاية. وقد اكتشفنا مواهب جديدة وأشركنا عددا من اللاعبين الشبان ضمن صفوف المنتخب الالماني حيث إن من مهامنا مساعدتهم لاحتراف اللعب الدولي. وهذا عمل مثير وممتع«.

وكان كلينسمان قد تولى مسؤولية تدريب الفريق عقب استقالة رودي فولر من منصبه بسبب الخروج المبكر للفريق من بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية بالبرتغال (يورو 2004).

وبعد أن خاض المنتخب الألماني 21 مباراة تحت قيادة كلينسمان أدرك كل من المدرب وأعضاء الجهاز الفني أن المنتخب الالماني لن يصل إلى أعلى مستوى له قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة بالنمسا وسويسرا (يورو 2008) أو بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وأوضح كلينسمان إنه يتوقع أن تحسم قضية المدير الفني للمنتخب الألماني في مطلع العام المقبل 2006 ويأمل أن يكون له دور فعال في كرة القدم الألمانية. وأشار كلينسمان إلى أن المدير الفني يحتاج أن يكون متحدثاً للألمانية ولا يشترط أن يكون ألمانياً.

وقال كلينسمان »يجب أن يشارك المدير الفني في استكمال الصورة التي بدأنا رسمها لكرة القدم الألمانية، إنه يحتاج لبناء الثقافة الرياضية على كل المستويات«.