الغى البرازيلي هيرون ريكاردو المدير الفني للفريق الاول لكرة القدم بنادي الهلال اجازة العيد وقرر استمرار التدريبات من خلال معسكر يبدأ اليوم ويستمر حتي مباراة حرس الحدود المصري يوم الاربعاء المقبل في ذهاب الدور الثاني لدوري ابطال العرب.
ومن خلال هذا المعسكر سيؤدي الفريق مباراته الحاسمة يوم السبت المقبل امام ضيفه هلال الساحل في اياب نصف نهائي مسابقة الكاس وكان لقاء الذهاب انتهي في بورتسودان بالتعادل السلبي ويحتاج الهلال للفوز للتأهل الى النهائي وكان الفريق قد لعب اول من امس مباراة ودية مع اهلي القضارف كسبها 3/ واحرز اهداف الهلال النجومي هدفين ومعتز كبير واشرك المدرب ريكاردو لاعبي الصف الثاني الذين لم يشاركوا في مباراة الساحل ببورتسودان.
وفي دوائر حركة التسجيلات وتنقلات اللاعبين التي بدأ التركيز عليها مبكراً في دوائر ناديي الهلال والمريخ سيطر اللاعبان محمد كمال حارس هلال الساحل ونورالدين عنتر مهاجم الموردة على اهتمامات الناديين الكبيرين حيث ارتفعت اسهم كمال وعنتر وزادت قيمة تسجيلهما التقديرية لأكثر من مائة الف دولار للاعب الواحد.
وقد نجح كل منهما في رفع قيمة تسجيله بفضل اجادتهما لفنون التعامل والتفاوض مع الهلال والمريخ فاللاعبان لم يحسما وجهتهما وتركا الباب مفتوحاً لاي مزايدة من الناديين مستفيدين من تجارب المواسم الماضية فالحارس محمد كمال حارس مرمى هلال الساحل الذي يحتاجه المريخ اكثر من الهلال حضر مع وفد الهلال العائد من بورتسودان في طائرة واحدة بعد مباراة فريقه معه في كأس السودان.
وقبل ثلاثة ايام فقط من مباراة الرد بين الفريقين مما ادخل الخوف في دوائر المريخ ولكن اللاعب حسم شائعات اتفاقه مع الهلال بتوضيح نفي فيه ان يكون قد باع ناديه قبل مباراة السبت واتفق مع الهلال مشيراً الى انه مازال لاعب هلال الساحل وليس هناك مايدعوه للهروب من المباراة المقبلة.
اما عنتر فقد زاد كل نادٍ خمسين مليون جنيه فارتفع المبلغ المقدر لتسجيله الى 250 مليون جنيه سوداني فالصفقة بدأها المريخ بـ 150 ورفعها الهلال الى 200 فما كان من المريخ الا رفع المبلغ 50 مليوناً اخري في تصرف جنوني لتعادل الصفقة 120 الف دولار لن ينال منها نادي الموردة الذي ينتمي له اللاعب اي نسبة نظراً لانتهاء العقد.
ووسط هذه المزايدات والتصرفات الغريبة في التسجيلات فأن اتحاد الكرة لا حل امامه لكبح جماح الناديين الكبيرين وينتظر الاتحاد التعديلات التي تقررها الجمعية العمومية يوم العاشر من ديسمبر المقبل قبل اسبوعين من بدء عملية التسجيل والشطب للاعبين.
ولكن الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاتد لوح وهدد بعقوبات قاسية للاعبين الذين يخفون انفسهم عن انديتهم ويتهربون من اللعب في الايام الاخيرة لنهاية عقودهم وقال ان الايقاف عامين هو الحد الادني لمعاقبة اي لاعب يشكوه ناديه بسبب الهروب والاتفاق مع نادٍ اخر قبل انتهاء تعاقده.
الخرطوم ـ ياسر قاسم: