وصل إلى البلاد اللاعب راشد عبدالرحمن مدافع منتخبنا الوطني ونادي الشعب السابق والذي يخوض تجربة جديدة في الملاعب الأوروبية بعد حالة الجدل الكبيرة التي رافقت موضوع تعاقده مع نادي ايفردون السويسري وما صاحبها من شد وجذب بين ناديه السابق والنادي الجديد للحد الذي أوصل القضية إلى أروقة "الفيفا" التي أصدرت قراراً بأحقية اللاعب في الانتقال إلى النادي الذي يشاء.
وفي اتصال هاتفي لـ »البيان الرياضي« تحدث عن أسباب عدم تواجده مع فريق ايفردون في المباريات الرسمية الأخيرة التي خاضها الفريق وآخرها لقاء فريق بازل وحديث المدرب الذي أوردناه في تقرير أمس عن عدم معرفته باللاعب.
وقال اللاعب أولاً الجميع يعلم بأنني وقعت عقداً مع النادي السويسري، كما أنني كسبت قضيتي مع نادي الشعب لمصلحة التعاقد والاحتراف في أوروبا، لذلك أنا لاعب في ايفردون ويحق للنادي أن يلزمني في اللعب مع الرديف أو الفريق الأول.
واعترف راشد بغيابه عن الفريق في المباريات السابقة، وذلك لسبب بسيط هو تجدد إصابة قديمة منذ 2004 ألزمته الراحة وإدخال قدمه في الجبس حيث تزامن ذلك مع تغيير المدرب السابق والاستعانة بخدمات المدرب الجديد يقود الفريق منذ أسبوعين فقط، وبالتالي لا يمكن له أن يراني أو يتعرف عليّ حتى وها أنا في الإمارات لقضاء إجازة العيد.
وأضاف أنه ظل يتدرب مع الفريق منذ سفره إلى سويسرا لكن مع الفريق الرديف حسب رغبة المدرب السابق ومسألة عدم وجوده في كشوفات الفريق منطقي، لكنه وقع مع النادي وأنهى قضيته مع الشعب بعد أن صممها الاتحاد الدولي كما يعلم الجميع.
وعن التجربة الجديدة قال راشد إنه تعلم الكثير وشهد على الاختلاف الذي يعيشه الأجانب هنا فهم مرفهون مقارنة بما يجده الأجانب في أوروبا من برامج وتمارين يومية، الأمر الذي جعله يعاني وما زاد من عذابه أكثر الغربة وبعده عن الأهل، وأكد أن الحفاوة الكبيرة والمشاعر التي وجدها من أسرته خففت من وطأة ذلك.