انقضى شهر رمضان الكريم، ولكن ستظل نفحاته عامرة بالقلوب المؤمنة وذكرياته خالدة بالعقول. ويقول جاسم الدوخي كابتن الشعب يا ليت كل شهور السنة تكون رمضان، لأنه شهر فضيل كريم تتواصل فيه الأرحام ويتحاب فيه المؤمنون في الله، وتكثر العبادات والأعمال الطيب، ونشعر بالخيرات في أيامه التي لا تنسى، حيث المجالس الرمضانية العامرة بالترابط والحكايات والذكريات والتآلف بين الناس، وأشعر بذلك من خلال مجلس والدي الذي يضم العديد من الشخصيات بمختلف ميولها واتجاهاتها.
ورمضان بالنسبة لنا كرياضيين شهر ممتع، حيث نشعر بالراحة والطمأنينة ونؤدي داخل الملعب بشكل جيد لاهتمامنا بصحتنا وغرائزنا، ولذلك أنا أظهر في المباريات التي تقام خلال شهر رمضان بمستوى متميز وكم من مباراة تألقت فيها وسجلت وأذكر مباراتنا مع الشارقة عام 2000 حينما أشركني المدرب دراجان وأنا خارج من إصابة ولم أتدرب بشكل كاف.
وطلب مني حينما أشعر بآلام الإصابة أخبره لكي يتم استبدالي، وفعلاً شعرت بإرهاق شديد، وقام بإخراجي معتقداً أنها من الأصابة بالعضلة الخلفية، ولكني شعرت بآلام في صدري، فتم نقلي إلى المستشفى وأجريت لي فحوص طبية للقلب ثم سافرت إلى لندن لاستكمال العلاج، وهناك طمأنني الأطباء وأزالوا الخوف الذي ترسب لدي وعدت أكثر قوة إلى الملاعب ولا أزال أؤدي بها للآن مع فريقي الشعب الذي أتمنى أن يوفق في احتلال مركز متقدم هذا الموسم.
كتب العوضي النمر:
