يستضيف الوصل على ملعبه الرئيسي استاد زعبيل في التاسعة من مساء اليوم الشارقة في تجربة ودية قوية يدخلها الفريقان استعداداً لمسابقة كأس الاتحاد لكرة القدم التي تنطلق منافساتها في التاسع من نوفمبر الجاري وينظمها اتحاد اللعبة خلال فترة التوقف الطويلة لبطولة الدوري العام لظروف قضاء الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان والذي نودعه غداً واستقبال عيد الفطر المبارك، وكذلك لتجمع المنتخب الوطني لأداء مباراة تاريخية مع نظيره البرازيلي بطل العالم في الثاني عشر من الشهر الجاري باستاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي.
ويتأهب فهود زعبيل للقاء الديربي الساخن مع العميد النصراوي المحدد لها الخميس بعد المقبل في مستهل المشوار بالدور التمهيدي لكأس الاتحاد ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم كذلك فريق بني ياس. أما النحل الأبيض فيستعد بدوره لمواجهة قوية في البداية مع الزعيم العيناوي الآسيوي في إطار المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً فريق الإمارات وستكون تلك هي البروفة الأخيرة لكلا الفريقين قبل الخلود إلى الراحة لقضاء إجازة عيد الفطر الإجبارية ثم العودة لاستئناف التدريبات قبل النزال مع الأزرق والبنفسجي.
الأخطاء والعلاج
ومن خلال متابعة تحضيرات الفريق الأصفر نقول إن التدريبات تشهد حضوراً قوياً من اللاعبين منذ بدء الإعداد في أعقاب اللقاء الأخير بالدوري مع الشعب في الجولة الخامسة التي أقيمت 15 أكتوبر الماضي وانتزع فيها الوصل نقطة ثمينة من ملعب الكوماندوز بالتعادل السلبي ورفع رصيده إلى أربع نقاط ثم غاب عن الجولة السادسة لتأجيل لقائه مع العين بسبب تحضيرات الأخير لمباراة نصف النهائي في دوري أبطال آسيا أمام فريق شينزين الصيني..
واستغل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني حسن محمد بولو فترة التوقف الطويلة في علاج بعض السلبيات ونقاط الضعف التي دوّنها في ملاحظاته على أداء الفريق بوجه عام والأخطاء الفردية للاعبيه بشكل خاص خلال لقاءاته مع بني ياس والشباب والشعب التي أعقبت العودة الظافرة من بطولة أندية الخليج الحادية والعشرين بالكويت والحصول فيها على مركز الوصيف وإحراز الميدالية الفضية.
حيث وقف بولو على بعض النواحي التكتيكية التي عجز أفراده عن تنفيذها وكذلك تكشفت لديه ثغرات في خطوط فريقه الثلاثة خاصة في الجبهتين الدفاعية والهجومية بغض النظر عن الفوز العريض الذي تحقق على بني ياس في ملعبه بالأربعة والذي تبعته خسارة ثقيلة غير متوقعة على أرضه وبين جماهيره بالأربعة أيضاً من ضيفه الشباب، كما أنه ـ أي حسن بولو ـ لم يكن على قناعة تامة بما قدمه فريقه أمام الشعب رغم الخروج من ملعبه بنقطة وهي أفضل من لا شيء في حسابات المنافسة.
تجربة »ليلا« وإيجاد البدائل
ويحاول المدرب الوطني حسن بولو خلال لقاء الشارقة اليوم الوقوف على مدى جاهزية لاعبيه الذين سيعتمد عليهم في تشكيلته الأساسية التي سيواجه بها فريق النصر وكذلك تجربة بعض اللاعبين في غير مراكزهم لتعويض غياب المدافع المخضرم إسماعيل راشد للإيقاف لطرده في مباراة الشعب وكذلك افتقاد فريقه لجهود المدافع الدولي سامي ربيع للإصابة وخضوعه لجراحة في أنكل قدمه اليمنى حالياً بسويسرا.
ويبدو أنه استقر إلى حد ما على وجود الرباعي الدفاعي عبدالله عيسى »ليبرو« وبجواره علي محمود »مساك« وفي الجبهة اليمنى بدر عبدالرحمن وعادل محمد وهؤلاء أشركهم في تجربة عجمان التي لعبها الخميس الماضي وظهروا بمستوى جيد يُضاف إليهم منذر علي في حال جاهزيته الفنية وكذلك محمد عبيد.
وفي خط الوسط لا خلاف على وجود العائد خالد درويش الذي أبلى بلاء حسناً في الدقائق التي لعبها بالشوط الثاني في مباراة عجمان إلى جانب اللاعب النشط طارق حسن في اليمين وعيسى علي كلاعب ارتكاز والبرازيلي الكسندر أوليفيرا كرأس مثلث مقلوب خلف رأسي الحربة الإيراني فرهاد مجيدي وعدنان محمد صاحب هدف الفوز الوحيد على عجمان وهناك المهاجم المحنك معتوق سعيد وربما يشرك الجهاز الفني اليوم وللمرة الأولى المهاجم البرازيلي »ليلا« لاعب فريق 20 سنة بالنادي.
خاصة وأنه يملك إمكانيات فنية مهارية جيدة وتتجه النية للاستعانة بخدماته مع الفريق الأول بالمرحلة المقبلة، خاصة عند المشاركة في دوري أبطال الخليج الذي ينطلق أواخر الشهر الحالي بنظام الذهاب والإياب، وكان "البيان الرياضي" أول من أشار إلى استدعاء البرازيلي »ليلا« للتجربة مع الفريق الأول خاصة وأن الجبهة الهجومية تعاني من عقم تهديفي واضح لتراجع مستوى مجيدي في الفترة الأخيرة وحالة عدم التركيز و"التوهان" للمحترف الآخر البرازيلي أوليفيرا الذي جاءت بدايته جيدة مع الفريق ثم تراجع أداؤه بشكل لافت ويبدو ذلك للحالة العامة للفريق.
كتب محمد عبدالحميد:
