هل تعلم أن بعض اللاعبين لا يحبون اللعب في صفوف المنتخب الوطني ولأسباب واهية؟

وهل تعلم أيضاً أن بعض الأندية تشجع بشكل غير مباشر وفي أحيان أخرى بطريقة مباشرة على عدم الالتحاق بالمنتخب الوطني؟

وما أكثر المبررات عندما يتفق الاثنان على رأي واحد، وأقصد النادي واللاعب وهو عدم المشاركة مع المنتخب في استحقاقاته، فهذا طبعاً يزيد من خصوبة أرضية الأعذار والمبررات التي تبدو من الوهلة الأولى منطقية، ولكن ما أن تزيل ضبابة الكذب يكتشف الجميع أن هناك عدم رغبة أساساً في تمثيل المنتخب.

الأسباب كثيرة في عدم الرغبة بالمشاركة.. واسمحوا لي أن أذكر بعض المواقف الساخرة وباللهجة العامية:

(لاعب أ): حق شو نلعب مباريات ودية؟ أصلاً إحنا ما عندنا مشاركات رسمية!!

(لاعب ب): »لاعبين الأندية الفلانية« ما بيلعبون ويّانا لأن عندهم مشاركات رسمية خارجية مع أنديتهم! حق شو نسير نتشرشح مع لاعبين توّهم طالعين وننغلب بالأربعة والخمسة!

(لاعب ج): والله عاد شوفوا إذا ما اختاروا فلان وعلان أنا ما بسير مع المنتخب!! وهم كيف عاده!

(لاعب د): يا ريّال.. عندنا مباراة قوية عقب أسبوع، وهاي مكافآتها روحها 10000 درهم.. شو بيعطوني المنتخب؟

(لاعب س): اسمحوا لي يا جماعة.. أنا جوازي ضايع وتعرفون لين ما أعمم عليه ويطلع جواز يديد يباله وقت!

(لاعب ع): والله عندنا مشكلة.. نحن الله يسلمكم لازم نسفّر البشكارة وأنا أكبر واحد في البيت، وتعرفون ما حد غيري في البيت عنده سيارة عشان يودّيها المطار!

(لاعب ج): بسير أييب الخدامة من المطار وانتوا تعرفون الإجراءات!

(لاعب ط) "اتصال هاتفي مع مدير المنتخب"...

أنا آسف يا بو فلان.. مستوى حادث في قواتيمالا وفيه مصابين ولازم حد يسعفهم.. عاد اسمحوا لي هاي المرة وإن شاء الله أكون ويّاكم في التجمع الياي.

يا الله مع السلامة.. وسلّم على الشباب كلهم!!

(لاعب ش): ولد عمّي بيعرّس.. وقايل لي.. مابا حد يدق غيرك في عرسي وهذا الطبل اليديد ما حد بيلمسه غيرك.. تعرفون.. ما أقدر أخيّب ظن ود عمي!!

أعرف أن هذا مبالغ فيه ولكن هناك بعض الأعذار هي فعلاً واهية وساذجة لدرجة اننا أحياناً لا نستطيع التوقف عن الضحك وشر البلية ما يضحك!

عموماً، نحن على أعتاب الاحتراف الحقيقي ويجب أن تكون الاعتذارات أيضاً من منظور احترافي بحت.

لقاؤنا الأسبوع المقبل إن كتب لي ذلك.