فيما مضى لم يكن "هناك" فترات توقف إلا أيام معدودة ولكن الآن أصبحت فترات التوقف في ازدياد وبالحديث عن هذا الموسم هانحن في فترة التوقف الثانية التي تستمر لثلاثين يوما ( شهر كامل ) دون اي نشاط في المسابقات المحلية والتوقف آتى لأمرين الأول لوجود العين الذي يشارك في البطولة الخارجية ( دوري ابطال اسيا ) وثانيا كما يقال لإعداد المنتخب الوطني وكلا الأمرين يستحقا فترة التوقف ولا اعتراض على ذلك ولكن هناك آراء وأفكارا وتعليقات على فترة التوقف التي بدأت من أعقاب انتهاء الجولة السادسة !!
فهناك طرف ( يعارض ) فترة التوقف والحجج عديدة منها أولا بأن فترة التوقف أتت في وقت غير مناسب حيث ان هناك فرقا متذبذبة في المستوى والتوقف سيساعد نحو ترتيب الأوراق وهذا ما يحرم الفرق المتزنة من استغلال واغتنام الفرصة والبعض الآخر يأخذ الأمر على اساس ( التعصب ) باعتبار التوقف اتى لمصلحة العين وهذا ما يرى فيه البعض ظلما لباقي الفرق وللأسف اعتبر هذا السبب غير منطقي فالوقوف خلف الزعيم واجب وطني.
واما الحجة الثالثة والتي يتحدث بها من يعادي الاتحاد او من يرى ان هناك في طريقة الإعداد حيث يرددون ان فترة التوقف لن تزيد في امر فهل يعقل ان التوقف يطول لمدة شهر كامل من اجل إعداد المنتخب لمباراة البرازيل ويضيف من يعارض ايضا على ان لن تكون هناك اي استفادة مرجوة من المباراة مع نجوم العالم خصوصا بدون تواجد مدرب ثابت وتشكيلة مستقرة.
اما من (استقبل) فترة التوقف بالترحيب فهم مشجعو الفرق التي تعرضت لهزات وانتكاسات خلال المراحل الست الاولى من عمر الدوري وليس فقط المشجعين فهناك الإدارات والمدربون الساعون لتغيير صورة الفريق وتصليح الصورة وهناك اللاعبون المتعرضون لاصابات وهذه الفترة تسمح لهم بالراحة والتعافي وعلى الطرف الآخر يتواجد (الاتحاد) الذي وضع في جدوله عدة امور منها اعداد المنتخب ضمن جدول مدروس لذلك ونضيف على ذلك (البحث) عن مدرب وأعداد الحكام وإعادة جدولة الشؤون الداخلية خصوصا ان (الرئيس) السركال يتجه نحو منصب في الاتحاد الاسيوي.
وهناك من يعاني من فترة التوقف ولكن بشكل (اخر) فوسائل الإعلام سواء كانت المقروءة او المرئية بسبب هذا التوقف نضب ما كان يمدها بالمادة الإعلامية واصبح جدولها شبه خال وهذا الحال سيستمر خلال شهر كامل دون ان يجدوا ما يقدمونه الا من رحم ربي واستطاع ان يبحث او يحاول مصادر اخرى وهناك متضرر اخر الا وهم الجماهير الرياضية المتابعة للمسابقات المحلية والتي تبحث عن مؤازرة الفريق اولا وثانيا تمضية وقت الفراغ والبحث عن مصدر للحديث وشغل الوقت بالمناقشات الرياضية وكل هذا سيغيب خلال فترة التوقف.
بعد انتهاء(الفترة) والعودة الى المنافسة والاتجاه نحو الجولة السابعة سنرى وسنحصد كثيرا من الأمور كتغييرات في الإدارات والمدربين واللاعبين فهناك إدارات ستنحل وتتغير وهناك مدرب سيرحل وعدد من اللاعبين الأجانب سيتركون البساط الأخضر الإماراتي وهذه الامور حصاد تجربة المراحل الست الاولى وناتج فترة التوقف ولن ينتهي الامر الى هنا فسوف نرى من استفاد من فترة التوقف واستعاد عافيته وهناك فرق ستتأثر تأثرا سلبيا بذلك وكل هذا سيعطي اثارة ومتعة للدوري واما نحن كجمهور وشارع رياضي فنحن ننتظر انطلاق المنافسات من جديد لنشهد الصراعات الكروية والفصول الهزلية من ( البعض ) فدورينا لن يخلو من المفاجأت فتابعونا دائما.
بوزايد
منتدى فريق الأهلي