٭ في الوقت الذي ظل فيه المدرب الألماني شايفر يطالب الأهلاوية بنسيان علي كريمي ذكّرهم أول من أمس بلاعبهم السابق ميتروفيتش لاعب الوحدة حالياً الذي يعيش في أوج مجده مع العنابي بتألقه المتواصل بعد اكتشاف قدراته الهائلة من جديد على يد مواطنه هولمان.
٭ فقد صرح بأنه يريد مهاجما مثل ميتروفيتش حيث كان يبحث في بداية الموسم عن لاعب مثله يجيد الضربات الرأسية والتحرك داخل منطقة الجزاء لأنه من الاستحالة عودته!
٭ والمناسبة هي المحاولات الجارية حالياً من قبل إدارة ناديه لإيجاد بديل مناسب للاعبه الأرجنتيني المحترف فرناندو الذي تقرر الاستغناء عنه بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي خلال مباراة الجزيرة.
٭ ومن حسن حظ الأهلي أن اللائحة تسمح بالتبديل وأن هناك فترة تسجيلات ثانية بالنسبة للاعبين الأجانب المحترفين، إضافة إلى المرونة في الفترة الأولى.
٭ هل الإصابة فقط هي التي دفعت الإدارة لاتخاذ قرارها أم أن مستوى فرناندو الهابط هو السبب الحقيقي، حيث لم يظهر هذا اللاعب اللاتيني بالصورة التي أعجبت المدرب وجهازه الفني خلال المعسكر الصيفي؟ وشتان الفارق.
٭ من الواضح أن تدني مستواه هو وراء القرار الذي وجد ضالته في الإصابة التي تعرض لها فكانت "الشماعة" التي راقت للإدارة وعلّقته عليها فبرأت نفسها من أي مسؤولية أيضاً حيث إن اختياره تم بواسطة شايفر الذي بلاشك قد كبّد خزينة النادي خسارة مادية فادحة نظير تعاقده مع فرناندو الذي دُشن بمؤتمر صحافي واعتبر في نهايته أن انضمامه للفريق صفقة رابحة!
٭ فإذا بالأيام تثبت أنه ليس كذلك بمجرد إصابته!
كلمات لها إيقاع
٭ في ظل وجود رأس حربة مثل الحريف فيصل خليل نهّاز الفرص، هاز الشباك بالأهداف الممتعة والقاتلة، ليست هناك مشكلة قناص في خط الهجوم.
٭ وفي ظهور اللاعب الأجنبي الثاني مارتن بارودي كصانع ألعاب ماهر بجانب ديناميكية الفتى الشقي حسين علي إبراهيم لا يوجد نقص في الإمدادات الوسطية والتوصيلات من الدائرة.
٭ ولكن المشكلة في عدم وجود لاعب الوسط المهاجم الأيسر القوي الذي يتحول إلى ثنائي خطر مع فيصل وحلها بيد الأهلاوية.. كيف؟
٭ بإيجاد مخرج للاعب الذي يملك هذه المواصفات وهو صلاح الزعيم المنضم قبل سنة للنادي مع وقف التنفيذ.
٭ إنه لاعب "فلتة".. ينتظر الفرج.
kamaltaha@albayan.ae