عاد فريق الهلال بالتعادل من مدينة بورتسودان اول من امس في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكاس امام مضيفه هلال الساحل وهي نتيجة حفظت للفريقين فرصة التأهل للمباراة النهائية من خلال لقاء الاياب بأمدرمان يوم السبت القادم وجاء التعادل سلباً.
وعبر عن المستوى المتواضع للمباراة خاصة في شوطها الاول الذي لم يشكل فيه اي فريق خطورة على الآخر فيما تحسن الحال في الشوط الثاني ولكن لم يسفر عن شيء رغم التبديلات العديدة التي اجراها مدربا الفريقين برهان تية والبرازيلي ريكاردو لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
وبذلك تتساوى فرص تأهل كل فريق في مباراة الرد مع فارق عامل الارض والجمهور الذي يصب في مصلحة الهلال العاصمي الذي سيخوض مباراة الرد كتجربة اخيرة قبل ملاقاة ضيفه حرس الحدود المصري يوم الاربعاء التاسع من نوفمبر الجاري في ذهاب الدور الثاني لدوري ابطال العرب وبالتالي فإن التركيز علي مباراة حرس الحدود ربما يكون عاملاً مساعداً لهلال الساحل الذي سيلعب بأعصاب باردة وليس امامه اي استحقاقات مقبلة.
وفي اطار الاستعدادات لمباراة حرس الحدود كون اتحاد الكرة السوداني لجنة منظمة للمباراة برئاسة عضو الاتحاد رودلف اندرية وضمن نائب الامين العام لنادي الهلال التجاني ابوسن ومدير عام النادي شاكر علي الطاهر وسامي فتح الرحمن وفقيري عدلان وممثل للشرطة والامن وذلك للتجهيز لاستقبال وفد حرس الحدود والاشراف الاداري على المباراة.
وقد اكد نادي حرس الحدود وصوله الخرطوم قبل ثلاثة ايام وذكر مدربه حلمي طولان في تصريحات خاصة لـ ( البيان الرياضي ) انه يعرف كل شيء عن فريق الهلال الذي سبق ان التقاه مرتين عندما كان في الجهاز الفني للزمالك ومرة ثالثة قبل اربعة اشهر وهو مدرب لحرس الحدود في مباراة ودية بالقاهرة كسبها الحرس 3/ 1.
وقال ان الهلال ومدربه البرازيلي يعرفان عن فريقه كل شيء وليس هناك اوراق خافية على الطرفين مشيراً الي ان التجسس في كرة القدم انتهي في عصر الفضائيات وسهولة الحصول على المعلومة من اي مكان وفي اي زمان وقال ان وجود زميله ومواطنه الكابتن محمود سعد مدرباً للمريخ لا يعني ان سعد سيكشف له اوراق الهلال فليس هناك معلومات سرية لاي فريق طالما الفضائيات تنقل المباريات.
وقال طولان انه يشعر بصعوبة مباراة الذهاب في امدرمان لاختلاف الطقس ولكنه لن يلعب للخروج بأقل الخسائر لقناعته بنهاية حسابات الارض والجمهور في كرة القدم ونفي ان يكون الاتحاد العربي قد جامل فريقه بقيام مباراة الرد في ملعبه موضحاً ان الامر كان عبارة عن حظ ليس الا بعد القرعة التي اجريت في تونس.
الخرطوم ـ ياسر قاسم: