أكد محمد بن يوسف المانع رئيس الاتحاد القطري واللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم لرفع الأثقال على أن قطر كانت حريصة على استضافة البطولة منذ عام 2002 بعد أولمبياد أثينا مباشرة في الذكري المئوية للاتحاد الدولي والذي يعد من أهم 5 اتحادات عالمية رأت النور في بدايات القرن الماضي.

وقال أن البطولة تعد ثاني أكبر بطولة بعد الاولمبياد وسيكون بها حوالي 650 رباعا ورباعة من كافة دول العالم وهم نفس الأبطال الذين شاركوا في أثينا ويمثلون 72 دولة أكدت مشاركتها حتى الآن وهذا معناه أن الحدث سيكون على مستوى عالمي يؤكد بأنها بطولة عالم بالفعل ونحن جاهزون من الان ولم يبقي شئ ألا.

وتم إنجازه من كافة الترتيبات التي ستساعد على إنجاح البطولة بالشكل الذي يعكس صورة قطر وما وصلت اليه من مستوى في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى ورصدت الجوائز التي ستقدم في البطولة من الاتحاد الدولي للعبة وهي ضخمة جدا والى حد بعيد حيث ستكون هناك 10 آلاف دولار لبطل العالم للرجال والنساء و5 آلاف دولار لفئة الشباب من الجنسين.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده المانع اول امس لشرح كافة التفاصيل الخاصة ببطولة العالم لرفع الأثقال والتي ستبدأ في 8 نوفمبر المقبل بالدوحة على صالة نادي السد وبحضور خالد بن حمد العطية نائب رئيس اللجنة المنظمة وعبد الله بن خلف الكعبي مدير البطولة.

4 فنادق للوفود المشاركة

وقال المانع ان اللجنة المنظمة وفرت 4 فنادق لهذه الوفود الفندق الأول سيكون فندق الريتز هو الرسمي لرؤساء الوفود والضيوف من الاتحادات الأخرى فيما ستكون فنادق مروب والواحة والريدجز مقر إقامة الرباعين والرباعات المشاركات وتم الحجز لكل هؤلاء منذ فترة حتى نكون في كامل الجاهزية قبل بدء البطولة.

اشار المانع الى ان البطولة تحظى باهتمام عالمي غير عادي ولهذا هناك حرص من الشخصيات الرياضية العالمية في اللجنة الأولمبية الدولية للتواجد على هامش البطولة والممثلين في الاتحاد الدولي للعبة وهذا يعطي البطولة زخما قويا يجعلها من انجح البطولات التي تقام في العالم وهذا في حد ذاته نجاح لقطر في الذكري المئوية للاتحاد الدولي والذي يعتبر في الوقت نفسه اليوبيل الذهبي له ونحن سعداء بالطبع بأننا نكون أصحاب المبادرة في أحياء هذه المناسبة السعيدة لاعرق اتحاد عالمي رياضي. وأضاف بان النظار ستتجه نحو قطر هذه الأثناء.

وعن استضافة البطولة وهل كانت هناك منافسة من دول أخري قال رئيس اللجنة المنظمة العليا بأن ذلك حصل بالفعل وكانت هناك 4 دول تنافس قطر على نيل شرف استضافة البطولة هي بولندا وتشيكيا وكندا وروسيا وبعد التصويت انحصرت المنافسة بين قطر وتشيكيا وكانت هناك بطولة العالم للشباب في عام 2004 وتنازلنا لها لتشيكيا مقابل هذه البطولة وكان ذلك بالتنسيق باتفاق مسبق وقدمنا البرنامج الخاص بنا الى الاتحاد الدولي والذي نال الموافقة بالإجماع دون سائر الملفات الأخرى واثني عليه الجميع في اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي وكانت الموافقة.

افتتاح مبسط

وعن حفل افتتاح البطولة قال المانع انه ستكون حفلا مبسطا للغاية سيعبر عن التراث القطري بصدق أمام الضيوف وسيكون هناك العاب نارية وعرض ليزر عبر شاشة عرض الظل إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى التي ستنال استحسان الوفود المشاركة ويعبر عن وجه قطر الحضاري وهذا هو الأهم بالنسبة لنا في اللجنة المنظمة أضاف المانع بأننا سنبذل جهدا في هذا الإطار ليخرج الحفل رغم بساطته بصورة رائعة في النهاية .

مشيرا الى ان سمعة قطر سبقتها جهود الاخوة في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والتي ستقام في الدوحة عام 2006 وذلك عبر الدعاية من اللجنة المنظمة والأرقام التي تحققت في هذا الاتجاه والشكر هنا للجنة المنظمة والتي تسير في الطريق الذي ستكفل نجاح الدورة والتي ينتظرها أبناء القارة الآسيوية.

وعن المستويات التي ستشهدها البطولة قال هناك ثلاث مستويات فقط هي المستوى الأول بالأرقام والثاني والثالث ويحق لكل دولة أن تشارك في المستويات الثلاثة وما يتوافق ومصلحتها وجاهزية رباعييها علما أن هناك 5 مستويات وتم الاقتصار فقط على ثلاثة.

وحول دور الاتحاد الدولي في البطولة قال المانع ان الاتحاد الدولي كان يستعين بشركة استشارية في تنظيم بطولات العالم لكننا قدمنا له التصور الكامل الذي يكفل نجاح البطولة دون أي شركات واتفقنا معه على التنظيم المباشر وعليه التوجيه فقط لو رأى أي قصور في الجوانب التنظيمية ورحب المسؤولون في الاتحاد الدولي بالفكرة وابدوا مرونة في ذلك بعد أن تأكدوا من الجدية والرغبة في إثبات الذات ونحن جاهزون للتحدي.

اكد المانع ان قطر لديها منتخب الشباب والذي سيشارك في المستوي سي في فيما سيشارك منتخب الرجال في 3 أوزان هي 77 و105 و105 مع العلم أن آخر بطولة حقق المنتخب 3 ميداليات ذهبية و6 ميداليات في وزني 105 و105 ونأمل في البطولة التي ستقام هنا على أرضنا في تحقيق إنجاز عالمي آخر يحسب للاعبين في النهاية وأنا متفائل بذلك.

وأشار المانع إلى أن هناك 8 لاعبين شباب يخضعون للتدريبات وسيختار المدرب 3 فقط منهم لتمثلينا في البطولة، من جانبه قال خالد بن خليفة العطية نائب رئيس اللجنة إن شاء الله سيكون التنظيم يليق وهذا الحدث العالمي والذي يأتي بمناسبة احتفال الاتحاد الدولي بالمئوية هنا في الدوحة.

وأضاف العطية بأن رئاسة المانع للجنة المنظمة ليست عليه فهو أهل للثقة ومن الرجال المخلصين الذين يرغبون في النجاح دائما واكد العطية ان اللجنة المنظمة والذين يعدون من خيرة الكفاءات القطرية وهم قادرون على إنجاح 5البطولةواخراجها بالصورة التي سترضي الضيوف والوفود المشاركة وأكد العطية على أهمية التكاتف من جميع الأطراف إضافة إلى الدعم الإعلامي لنظهر جميعا بصورة مشرفة في النهاية.