بدأت جماهير الكرة تتساءل من سيقوم بقيادة منتخبنا الكروي للكرة خلال مباراة البرازيل الودية المقبلة التي ستقام يوم 12 نوفمبر الجاري على استاد مدينة زايد في العاصمة ابوظبي في ظل صمت مسؤولي اتحاد الكرة وقرب تجمع الفريق للمباراة المرتقبة التي ستكون محور اهتمام عشاق الكرة في كل بقاع الارض وعلم »البيان الرياضي« ان اربعة سيناريوهات مطروحة باتحاد الكرة ولكنها لاتزال في مرحلة التجهيز والتدقيق لاختيار افضلها خلال الايام المقبلة.
السيناريو الاول
التعاقد مع المدرب الروماني يوردانيسكو مدرب اتحاد جدة السعودي الحالي ليكون مدربا دائما للفريق خلال المرحلة المقبلة التي تنتظر الفريق خلالها مشاركات مهمة مثل مباريات غرب اسيا بالدوحة وكأس الخليج التي تستضيفها مطلع عام 2007.
ولكن الامور لم تتبلور بشكل كامل في شأن هذا التعاقد لوجود خلافات ادارية بين المدرب وادارة الاتحاد السعودي التي هددته على لسان رئيسها البلوي باسترجاع كل المبالغ التي قام بصرفها من النادي خلال الفترة المقبلة وفي حال الاتفاق معه فسوف ينهي اخر مباراة له مع الفريق يوم 5 نوفمبر الجاري.
وسيكون في حاجة لبعض الوقت لانهاء متعلقاته مع الفريق السعودي وبالتالي سيتعزز عليه قيادة الفريق امام البرازيل ولو فرضا انه انهى ارتباطاته فمن الصعب ان يغامر باسمه وسمعته كمدرب من خلال قيادته لفريق لا يعرف لاعبيه قبل ايام من لقاء بمكانة وحجم البرازيل وهذا السيناريو يبدو انه مفيد للمراحل المستقبلية وليس من اجل لقاء البرازيل.
السيناريو الثاني
يعتمد السيناريو الثاني على الاستعانة باحد مدربي الاندية ممن يتمتعون بخبرة التعامل مع مثل هذه المباريات وبالفعل تم عرض الامر على مدرب الجزيرة وبعد ان شاهد الفريق امام عمان بالعين وراجع حساباته جيدا اعتذر لانه يدرك انه امام مهمة صعبة ولن يضحي باسمه ومكانته كمدرب من اجل مهمة »مؤقتة« والشيء نفسه واجهه الاتحاد مع مدرب اخر اعتذر على الفور بدون تفكير لان لهذه المهمة عواقب وخيمة على اسم المدرب ومكانته سواء بناديه الحالي او في بورصة المدربين لان الفارق بين المنتخبين كبير كالفارق بين عالم الاحتراف والهواية ولنكن منطقيين بدون عواطف.
السيناريو الثالث
يفرض السيناريو الثالث سياسة الامر الواقع من خلال الاستعانة بالالماني برنارد شوم الذي تعاقد معه الاتحاد مؤخرا من اجل تولي مهمة مدير التدريب والتطوير بالاتحاد والمدرب سوف يصل مطلع الاسبوع المقبل.
وقد سبق له وخاض تجربة مماثلة خلال فترة عمله الاولى مع الاتحاد وهو مدرب جيد وصاحب فكر تدريبي جيد وهذا السيناريو هو الاقرب للتنفيذ خلال الفترة الحالية او الاقرب للواقع لو صح التعبير خاصة وانه موظف بالاتحاد ولن يتأخر عن تلبية هذه الدعوة بحكم انتمائه للعمل حاليا بالاتحاد.
السيناريو الرابع
في حال عدم التوصل الى حل من خلال السيناريوهات الماضية فسيكون السيناريو الرابع هو الحل الوحيد من خلال الاستعانة بمدرب مواطن من العاملين بالاتحاد وكلنا يعرف ان جمعة ربيع مرتبط مع منتخب الناشئين بتصفيات اسيا بحلب خلال هذه الفترة وخليفة مبارك مرتبط مع منتخب الشباب ايضا بتصفيات اسيا اذا فلا يوجد سوى بدر صالح الذي سبق وتولى المهمة ذاتها في سويسرا مع اشراف المدرب ادفوكات ويعرف قدرات وامكانات اللاعبين.
او الاستعانة بجهد المدرب عبدالله حسن الذي يتولى مهمة المشرف الفني لقطاع المراحل السنية وهو مدرب مؤهل يحمل شهادات تدريبية متقدمة ومحاضر معتمد وله تجارب ميدانية جيدة ومن حقه ان يحصل على مثل هذه الفرصة في هذه الظروف الاستثنائية.
مجرد سؤال
خلال الفترات الماضية اتضح عدم وجود اي مدرب مواطن يعمل مع المنتخب الاول ويكون بديلا جاهزا في مثل هذه الحالات الطارئة كما يحدث مع المنتخب السعودي الذي منح خراشي مثل هذه الفرصة وتم اسناد المسؤولية اليه اكثر من مرة ولم يشعر اتحاد الكرة السعودي بمثل هذه الفراغات بين عمل المدربين فلماذا لا يكون ليدنا خراشي اخر يكون مكانه ثابت مع الفريق بصرف النظر عن هوية المدرب الجديد ونحن سنضرب عصفورين بحجر واحد منها نعد مدربا مواطنا ليكون مهيئا لتولي العمل مع المنتخبات ومنها ان يكون لدينا مدرب طوارىء او حتى ثابت يعتمد عليه في مثل هذه المطبات والمواقف الصعبة!
متابعة: العوضي النمر