دعا كتاب ومثقفون جزائريون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لنجدة اللغة العربية والهوية الوطنية بعد الوضع الخطير الذي آلت إليه الأمور، وجاء في رسالة وقعها عدد من الأسماء المعروفة من بينهم الروائي الكبير الطاهر وطار والكاتب محمد سعيدي .
والمختص في الثقافة العربية الإسلامية الطاهر بن عائشة أن اللسان الجزائري« لم يعد مفهوما فلا هو بالعربي ولا هو بالفرنسي«., وطالب الموقعون بــ»تجنيد كل الإمكانيات لتحسيس الفرد الجزائري بضرورة الحفاظ على هويته والاعتزاز بها وتبيان حالة المسخ الذي هو عليها.
كما دعوا إلى تحرك عاجل من أجل »إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال الأمر بتطبيق كل القوانين المتعلقة بالتعريب ومنع استعمال اللغة الأجنبية في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة إلا في حالات الضرورة«. ولتحقيق الغرض طالبوا بإنشاء هيئة رقابة دائمة.
واتهم المثقفون والكتاب الموقعون على البيان ما سموه »حزب الخارج« الذي قالوا إنه »يعمل جاهدا منذ الاستقلال الوطني وبوسائل الدولة نفسها على ضرب المقومات التاريخية والحضارية للأمة وفي مقدمتها اللغة والوحدة الوطنية«.