عززت ميتسوبيشي تطلعاتها للفوز بلقب رالي الإمارات الصحراوي للمرة الثالثة في غضون أربع سنوات، بإرسال أفضل وأقوى نجومها لمنافسة نخبة من أمهر سائقي الراليات في العالم. ويضم فريق ميتسوبيشي السائق الفرنسي الأسطورة ستيفان بيترهانسيل والسائق الاسباني العتيد جوان روما.وجهز فريق ميتسوبيشي سيارتين باجيرو مونتيرو ايفولوشن معدلتين لمنافسة الفرق الأخرى في مسك ختام بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الذي سينطلق في الإمارات العربية المتحدة في العاشر من نوفمبر 2005 ويستمر 6 أيام.

وبينما يستعد بيترهانسيل وملاحه جان بول كوتريه، وزميله بالفريق جوان روما وملاحه هنري ماغني بوضع اللمسات الأخيرة على تجهيزات الفريق في الطريق إلى الإمارات، ستقوم مجموعة أخرى من فريق ميتسوبيشي في قاعدته في بون دو فو بفرنسا بإنهاء الاستعدادات والاختبارات بدون أي تأخير على أحدث سياراته الباجيرو مونتيرو من طراز حذز21 التي سيشارك بها الفريق في رالي داكار في يناير المقبل.

وقال دومينيك سيريز مدير فريق ميتسوبيشي موتورز موتور سبورت: «يشكل رالي الإمارات الصحراوي حقل اختبار جيد لسائقي الفريق ضمن الاستعدادات الجارية قبل انطلاق رالي داكار. إن رالي الإمارات الصحراوي مهم جدا لبيترهانسيل وروما لاكتساب المزيد من الخبرة والمهارة في القيادة عبر كثبان الرمال والرمال الناعمة التي يشتهر بها الربع الخالي.

كما نستخدم الحدث للموافقة النهائية على استخدام بعض التجهيزات والقطع والإطارات الجديدة التي سنستخدمها في سياراتنا في رالي داكار، ونستفيد للغاية من مراحل الرالي الصعبة في الإمارات وخاصة إذا ما كانت درجات الحرارة مرتفعة والرمال ناعمة جداً».

وكان بيتر هانسيل وملاحه كوتريه قد فازا بلقب رالي الإمارات الصحراوي عامي 2002 و2003، وفاز زميلهما بفريق ميتسوبيشي السائق الياباني هيروشي ماسوكا وملاحه اندريا شولتز بلقب الرالي في العام الماضي، وبهذا تكون ميتسوبيشي قد فازت ثلاث مرات (هاتريك) بلقب الحدث الذي يعد الأصعب في سلسلة جولات بطولة كأس العالم ويقام في أكثر المناطق وعورة وقسوة في الشرق الأوسط، صحراء الربع الخالي.

من جهته قال ستيفان بيترهانسيل الفائز بلقب رالي داكار مرتين في العامين الماضيين: «لقد تمتعت دائما بالاشتراك في هذا الرالي حيث تشكل نوعية دروب الرالي في الربع الخالي اختبارا جيدا لنا عند مواجهتنا لنفس الظروف في موريتانيا في رالي داكار».

وقال جوان روما زميل بيترهانسيل بالفريق: «لقد انضممت لفريق ميتسوبيشي في نوفمبر الماضي في قطر حيث فزت بالمركز الثاني، وأتطلع قدماً لاكتساب المزيد من الخبرة بسيارة الباجيرو وخاصة بالقيادة عبر الرمال الناعمة في صحراء الربع الخالي في الإمارات قبل الاشتراك في رالي داكار».

وكان رالي الإمارات الصحراوي قد انطلق لأول مرة في عام 1993 وتوسع من خمسة إلى ستة أيام العام الحالي. وسيقام الفحص الفني للمركبات يومي 7 و8 نوفمبر 2005 يليه مرحلة استعراضية خاصة بالمشاهدين قرب دبي يوم الأربعاء التاسع من نوفمبر، على أن تكون الانطلاقة الفعلية من أبوظبي صباح العاشر من نوفمبر يتوجه بعدها المتسابقون جهة الجنوب لاجتياز خمس مراحل صحراوية تبلغ مسافة كل منها ما بين 300 ـ 400 كلم، وتنتهي في المخيم الليلي في مرعب جنوب ليوا في إمارة أبوظبي.