لن تبارح ذاكرة عملاق المنتخب الوطني وقائد فريق الشباب الأول لكرة السلة إبراهيم عباس الحتاوي لحظة أن حمل كأس الاتحاد مع فريقه الأخضر للمرة الأولى بعد الفوز على المنافس الوصلاوي في المباراة النهائية التي أقيمت على صالة نادي الشارقة بالإمارة الباسمة بنتيجة 83/80 وكان ذلك في شهر رمضان المبارك موسم 2002/2003.

وعن هذه اللحظات السعيدة التي عاشها كابتن الجوارح، قال: لن أنسى فرحتنا جميعاً عندما وضعنا أقدامنا على طريق البطولات بإحراز مسابقة كأس الاتحاد وكانت تلك أول مرة نصعد فيها لمنصة التتويج وأول إنجاز تسجله السلة الخضراء في تاريخها واعتبر شهر رمضان المبارك فاتحة خير لنا حيث تمكن في الموسم الماضي موسم 2004/2005 من الحصول على إنجاز أكبر وأهم وهو انتزاع بطولة الدوري العام بعد انتظار دام 28 عاماً منذ انطلقت المسابقة للمرة الأولى موسم 77/1978 ومن قبلها حصلنا على كأس الاتحاد للمرة الثانية

ومع بداية الموسم الحالي وفي الشهر الفضيل حققنا اللقب للمرة الثالثة في تاريخنا والثانية على التوالي وهنا لابد أن أشيد بالدور الفعّال الذي تلعبه إدارة النادي مع اللعبة وكل الرياضات بالنادي ووجب أيضاً الإشادة بجهود الجهاز الفني بقيادة المدرب المصري الخلوق أحمد عمر الذي يحسب له بصماته المؤثرة في ما أنجزناه حتى الآن وأتمنى أن نضيف المزيد ونحافظ على لقب الدوري ونفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الأولى هذا الموسم.

وقال إبراهيم عباس: لا أنسى عندما كنا نحضر إلى النادي ومعنا طعامنا ونقيم إفطاراً جماعياً ونؤدي صلاة التراويح ثم نمارس تدريباتنا بقوة وأثمر ذلك عن إحراز كأس الاتحاد وكم كنت أتمنى أن أتواجد مع زملائي من بداية هذا الموسم لكن إصابتي بالتهاب في غضروف الركبة اليمنى خلال المعسكر الخارجي بتركيا حالت دون مشاركتي في صنع إنجاز الحصول على كأس الاتحاد لكن زملائي أهدوني البطولة.

ويضيف كابتن الجوارح: لا أنسى أيضاً فرحة الجهاز الفني للمنتخب الوطني عندما فزنا على منتخب مصر العريق في بطولة المؤسسات الدولية التي كانت تقام في رمضان وذلك قبل أربع سنوات وأتمنى في هذه الأيام الكريمة أن أوفق وأسهم مع زملائي في إحراز بطولة أندية الخليج التي سنشارك فيها خلال مارس المقبل بمملكة البحرين.

كتب محمد عبدالحميد