بناء على توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فارس العرب وقائد المسيرة الرياضية في دبي سعينا للحصول على الدعم الرياضي من الشركات الحكومية والخاصة لاقامة حدث رياضي مميز يليق بمكانة دبي كونها اصبحت احدى ابرز العواصم الرياضية العالمية ولاضافة احدى الرياضات الجديدة الى خارطة اهتمامات النشء والاعلام الرياضي وبناء قاعدة عريضة وقوية لتطوير رياضة الرماية وتوسيع دائرة المشاركة فيها.

واضاف الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده للاعلان عن تنظيم اغنى بطولة لرماية الاطباق في العالم ان شركة e.t.a تجاوبت مشكورة مع مساعينا في دعم اغنى البطولات لتضرب بذلك مثلا يحتذى لتشجيع الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الدائم للقطاع الخاص للمشاركة في تفعيل النشاط الرياضي ودعم احداثه.

واشار البطل الذهبي الاولمبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الى ان بطولة العالم لرماية الاطباق من الابراج «الاسكيت» ستقام خلال شهر يناير من عام 2007 بميادين نادي الرماية بجبل علي وبرعاية وبدعم من شركة e.t.a وستضم ابرز نجوم اللعبة عالميا ومحليا منوها الى انه يتوقع مشاركة نحو 200 رام يمثلون 60 دولة.

وقال بطلنا الذهبي ان بطولة المليون درهم تعد اغنى بطولة في العالم في رماية الاطباق ولذلك حرصت على ان يكون التنسيق على اعلى مستوى بين كافة الجهات وتحت مظلة وتعاون اتحاد اللعبة لتكتسب البطولة شرعيتها ومكانتها اللائقة في روزنامة الاتحاد الدولي لرعاية الاطباق.

واوضح ان اختيار يناير 2007 موعدا لاقامة البطولة تم دراسته بعناية نظرا لان اجندة الاتحاد الدولي عام 2006 مزدحمة بالبطولات الى جانب ان الاسياد سيقام بالدوحة خلال شهر ديسمبر من العام المقبل الى جانب ان الطقس خلال شهر يناير اكثر من رائع بالامارات وهذا سيشجع الاوروبيين والاسيويين للحضور والمشاركة.

ودلل بطلنا الذهبي على هذا بقوله انه بصدد تنظيم بطولة مصغرة خلال يومي 12 و13 نوفمبر المقبل وتسبق بطولة ابطال العالم «النخبة» وبرغم صغر حجمها مقارنة بهذه البطولة فإن هناك 12 دولة اكدت مشاركتها حتى الان وهي الامارات وقطر وسوريا والهند وباكستان والمانيا وليتوانيا ولاتفيا وروسيا وكازاخستان واذربيجان وبيلاروسيا.

ونوه بطلنا الاولمبي الذهبي الى ان نصيب الرماة في بطولة الرجال من المليون درهم 800 الف درهم فيما سيكون نصيب السيدات 200 الف درهم ستوزع على الفائزين الستة الاوائل من الجنسين ينال فيها الفائز بالمركز الاول على صعيد الرجال ربع مليون درهم وتتناقص الجائزة المالية حتى تصل للسادس اي ان كل من يصل الى نهاياتها سوف يحصل على جائزة مالية.

واكد الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم انه عمد الى تنظيم بطولة للاسكيت فقط لاسباب عديدة التفرغ الكامل لتنظيم البطولة من جانب وعدم وجود ميادين كافة تتسع لنحو 600 رام او اكثر للبطولات الثلاثة الاسكيت والدبل تراب والتراب من جهة ثانية اشار على البطولة الحالية المصغرة اذا ارتفع عدد المشاركين فيها عن 200 رام ورامية سوف تقام على مدى ثلاثة ايام فما بالنا ببطولة عالية ومفتوحة للجنسين.

وكان بطلنا قد حرص في بداية المؤتمر الصحافي ان يهنيء احمد ناصر الريسي برئاسة الاتحاد في دورته المقبلة حتى بكين 2008 كما هنأ اعضاء مجلس الادارة واعرب عن تفاؤله بمستقبل مزدهر للعبة ووجه شكره وتقديره الى الشركة الراعية e.t.a والتي تجاوبت بشكل رائع وسريع مع الفكرة.

وحول سؤال عن مدى استفادة حكامنا من المشاركة في مثل هذه البطولات قال انه يسعى لان يرفع المستوى الفني للبطولة كما رفع الجائزة المالية ولذلك فسوف يستقدم طاقم الحكام الذي ادار منافسات دورة الالعاب الاولمبية باثينا وانا اعلم ان حكامنا شاركوا في دورات دراسية اعدها لهم الاتحاد ومركز اعداد القادة ولكن تنقصهم الخبرة والمطلوب منهم ممارسة عملية التحكيم وليس بالضرورة ان يكون هذا بالبطولات بل ربما خلال التدريب اليومي للرماة لصقل خبراتهم وذلك فانا اقول ان الشهادة شيء والتطبيق العملي شيء اخر واعتقد ان الحكام اذا ما تدربوا عمليا فسيكون لهم شأن ودور في البطولة كحكام مساعدين.

وردا على سؤال عن الارقام القياسية التي ستسجل بالبطولة هل سيعتمدها الاتحاد الدولي او تكون مؤهلة مثلا للاولمبياد وقال بطلنا الاولمبي الذهبي ان البطولة نعم هي الاغنى والاقوى وسيكون لها صدى كبير واعتراف من الاتحاد الدولي لرماية الاطباق لانني تحدثت مع نائب رئيس الاتحاد الدولي المصري مدحت وهدان ورحب بالفكرة واشاد بها واكد دعمه الكامل لها

ولكن بطولات وكؤوس العالم والدورة الاولمبية لاتوجد فيها مكافآت مالية ولذلك البطولة ستقام تحت مظلة الاتحادين الدولي والاماراتي ولكن الارقام لا تعتمد او تؤهل لبكين وهذا امر واضح للجميع بل ستكون فرصة للرماة العالميين لمراجعة نتائجهم وتقويم الاداء قبل الدخول في منافسات اولمبياد بكين.

ونوه بطلنا الى انه اتفق مع الاتحاد الدولي بشأن السماح للرماة خلال البطولة بتسويق قمصانهم او جاكيت الرماية او الاسلحة او غيرها لكي تتاح لهم فرصة الاستفادة من المشاركة وهذا لا يتعارض مع لوائح ونظم الاتحاد الدولي.واوضح انه لن يحدد سقف اعلى للمشاركة بل ستكون مفتوحة لاي عدد وسيكون الباب مفتوحا على مصراعيه لمشاركة رماتنا وستكون هذه المشاركة بالمجان فيما ستكون رسوم المشاركة للرماة الضيوف 1500 دولار اميركي.

واشار بطلنا الذهبي الى انه لاتوجد جوائز للفرق لان البطولة فردية وستكون هناك حملة للترويج محليا وخليجيا وعربيا واسيويا وعالميا وسنعد كتيبات كما ستكون هناك زيارات للمدارس الحكومية الخاصة والطلبات للتعريف بالرماية ودعوتهم لحضور ومتابعة فعاليات البطولة وهدفنا الرئيسي ان يكون الاتحاد هو المسؤول الاول عن البطولة وعلينا ان نفكر في المستقبل وبجدية بالسعي لتنظيم بطولة اخرى لان فلسفتنا في الحياة هي الطموح والعزيمة لدينا ليس لها حدود.

واكد بطلنا ان الهدف من وضع مكافآت مالية ضخمة للبطولة هو تحفيز الرماة وان يكون لهم مردود بعيدا عن الميدالية فقط ونسعى لان يكون هذا المردود ماديا اسوة بما هو معمول به في كرة القدم والتنس والغولف والسيارات والفروسية وغيرها من الرياضات التي تدر عائدا جيدا على ممارسيها.

وكشف النقاب عن ان اللجنة المنظمة سوف تعد غرفا خاصة بالكشف عن المنشطات لانها تسعى لان تكون بطولة عالية المستوى من ناحية التنظيم حتى يخرج الضيوف بالانطباع الذي ننشده.وشدد بطلنا الذهبي الى ان استمرارية البطولة ودعمها من مجموعة e.t.a يتوقف على النجاحات التي ستحققها والمردود الذي سيعود على المجموعة اعلاميا.

واعرب الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم عن امله في نجاح البطولة مشيرا الى ان الهدف من اقامتها ان تتولد القناعات باهمية ان يكون هناك ناد للاتحاد به ميادين رماية لمختلف الاسلحة يسهل من مهمة الاتحاد في تنظيم البطولات واعداد جيل جديد يكون اهلا للمنافسة في البطولات العالمية.كما اكد بطلنا الذهبي ان هناك افكارا جديدة سوف ندرسها ونعرضها على الاتحاد ومن ثم نسوقها في المستقبل.

تغطية: حسن رفعت