* مضى أسبوع تقريباً على المؤتمر الصحافي الذي عقده نادي الوحدة يوم الاثنين الماضي وخصّصه للحديث عن التحكيم ومن ثم إعلانه أربعة مطالب داوية وضع فيها اتحاد الكرة ولجنة التحكيم في «مأزق مزدوج» وموضع حرج للغاية بدليل أن أياً منهما لم يعقّب أو يدلي بدلوه في هذا الخصوص حتى الآن ولاذا بالصمت!
*وجاءت مباراة الذهاب الآسيوية بين العين والاتحاد السعودي لتشغل الساحة الرياضية قبل انطلاقتها وبعدها عن أي أمور وقضايا أخرى وتساعد إلى حد كبير في تهدئة ثورة الوحدة على التحكيم وليس نسيانها.
* وعلى رأس المطالب التي نقلها أمين سر المكتب التنفيذي عارف العواني إبعاد الحكم الدولي فريد علي عن إدارة مباريات فريقه في الدوري وغيره.
* وفي هذا الصدد عدّد الأسباب التي دفعت ناديه لاتخاذ هذا القرار في مقدمتها ارتكابه أخطاء أثناء إدارته لمباراة الوحدة والشباب ما كان له أن يقع فيها وهو حكم كبير على حد قوله.
* وبدبلوماسية إداري محنّك أراد العواني أن يقنع الساحة الرياضية بمنطقية مطلبهم الحساس هذا الذي قد يغري أندية أخرى باتخاذ القرار نفسه في حالة موافقة لجنة الحكام عليه أشار إلى أنهم في نادي الوحدة لا يكرهون فريد علي، بل يثقون به وبقدراته ويعتبرونه من أبناء النادي، ولهذا لا يريدون أن يدير لهم أي مباراة على غرار ما كان يفعل علي بوجسيم مع فريق ناديه النصر، ومن قال لك أن المونديالي لم يدر مباريات للأزرق!
* كيف تكون هناك ثقة متوافرة وقناعة بقدراته وكفاءته وفي الوقت نفسه يوجد رفض لإدارته مباريات لناديه، علماً بأنه أصلاً بني ياسي وليس وحداوياً، حتى ولو أراد العواني شمولية انتمائه لإمارة أبوظبي.
* أما بالنسبة للمطالب الثلاثة الأخرى وهي احتراف الحكام وسريّة تعيينهم والاستعانة بحكام أجانب مثل اللاعبين الأجانب من أجل التطوير والارتقاء بمستوى هذا الجهاز أرى من واقع الحال أنها منطقية وتستوجب الاهتمام وإدراجها في جدول أعمال الجمعية العمومية لاتحاد الكرة.
كلمات لها إيقاع
* وبمناسبة ذكرى الحكم الإيطالي الدولي والمونديالي كولينا لماذا لا تبادر لجنة الحكام بإقناع الاتحاد بالتعاقد معه للمساهمة في إدارة المباريات الدورية المهمة والحساسة حتى نهاية الموسم مع اثنين حاملي راية دوليين يختارهما هو ليعطي دروساً عملية ويلقي محاضرات نظرية أسبوعية.
* كولينا بعد استقالته من الاتحاد الإيطالي مؤخراً أصبح من المناسب استقدامه كحكم وخبير للاستفادة منه خاصة وهو بلا التزامات تمنعه عن المجيء.
kamaltaha@albayan.ae