** تتنافس أربعة فرق كروية لأول مرة في تاريخ الكرة العربية من أجل الترشح والتأهل إلى نهائي بطولة العالم للأندية المقرر إقامتها في مدينتي طوكيو ويوكوهاما اليابانيتين في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر المقبل، بعد تألق ممثلنا العيناوي وصعوده إلى المباراة النهائية لبطولة آسيا .

حيث تنتظرنا موقعة جدة يوم الخامس من نوفمبر ثالث أيام العيد، وقد دخل الزعيم الأجواء بحذر شديد ووقف جهازه الفني على الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون الذين وعدوا بالعودة إلى مستواهم برغم قوة المنافس في النهائي، فوصول الفريق العيناوي إلى هذا المستوى أمر في غاية الأهمية وعلينا أن نساند لاعبيه ونقف معهم ونتفرغ إلى ما هو أهم ولا نشتت الأمور في قضايا جانبية لا تودي ولا تجيب!

** نعم أربعة فرق عربية، فقد انتهى سيناريو جوهرة الساحل التونسي بالتعادل بدون أهداف بعد نهاية لقاء القمة الإفريقية بين النجم الساحلي والأهلي القاهري حيث فاز الأول ببطولة إفريقيا للأندية خمس مرات من قبل بينما يتطلع الأهلاوية إلى اللقب الرابع، وقد خرجت مباراة الذهاب بالتعادل والتي تعتبر فوزاً «للشياطين» في رمضان حيث ينتظرهم لقاء العودة يوم 12 نوفمبر بالعاصمة المصرية والأهلي أصبح اليوم فريقا قويا كما هو الحال تفوق «التوانسة» قارياً بعد التألق إداريا وفنيا والوصول إلى نهائيات المونديال بالمانيا للمرة الرابعة.

** الشارع المصري يترقب نجوم تونس بفارغ الصبر ومشاهدتهم في كأس إفريقيا خلال يناير المقبل.. إلا أن المدرب الفرنسي «لومير» فجر قنبلة قبل أيام عندما أشار بأن فريقه لن يشارك في بطولة أفريقيا بالنجوم الكبار والمحترفين بأوربا وسيلعب بالصف الثاني.. وهذا ما أثار حفيظة محبي الكرة التونسية التي ستدخل البطولة بالقاهرة دفاعاً عن لقبها التي فازت به قبل عامين بتونس.

** بعد تألق النجم المصري محمد بركات المهاجم الذي نعرفه جيداً في منطقة الخليج، فقد لعب للعديد من أندية التعاون سيكون أحد المدعوين في مهرجان العميد الكويتي نادي الكويت خلال استضافته نجوم البرازيل يوم 15 نوفمبر المقبل في إطار احتفالات النادي بمرور 45 عاما على تأسيس النادي الذي كان يحمل اسم الأهلي قبل تغييره إلى الكويت..

حيث وجهت اللجنة المنظمة الدعوة لعدد من النجوم العرب للمشاركة في المهرجان الكروي الكبير، فقد تحولت المناسبة إلى خلق أفكار إبداعية تخدم الكرة الكويتية ومنتسبيها.. بينما نحن سنلاقي «السامبا» قبل الأشقاء فلا حس ولا خبر ولا حتى مدرب يقبل الإشراف على منتخبنا في المباراة التاريخية الشهيرة أمام البرازيلي يوم 12 نوفمبر!

** من يربح المليون دولار هي جائزة البطل الآسيوي والقاري قبل اللعب في اليابان أغلى دول العالم، وهناك جوائز مالية سيمنحها الاتحاد الدولي فور الوصول والتأهل، إنها كرة القدم ياعزيزي التي لا تعرف إلا بالملايين برغم انتقاد «سيد الفيفا» الأول جوزيف بلاتر بعدم الصرف المبالغ على اللعبة! فالواقع الذي نعيشه يبين بأن الكرة تصنع الملايين لمن يعرف كيف يصنعها ويكسبها.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae