وصلت الإثارة ذروتها في ختام بطولة سباق رالي الأبطال لسيارات الريموت كونترول والتي أقيمت بالراشدية خلال الفترة من التاسع وحتى السابع والعشرين من شهر أكتوبر الجاري بمشاركة 8 متسابقين هم رائد باقر ومحمد الورشو وطارق الورشو وخالد الكندي ونبيل أحمدي ومحمد سلطان ومحمد بن دلموك ومحمد أمين.والسباق يقام لأول مرة بدولة الإمارات وتضمن ثلاث جولات وتم احتساب زمن كل جولة ومنحت نقاط مقابل الزمن، فيما تم احتساب صاحب أكبر عدد من النقاط بطلاً.

وأكد رائد باقر رئيس اللجنة المنظمة للبطولة وأحد المتسابقين فيها أن خالد الكندي توج بطلاً برصيد 74 نقطة وتبعه في المركز الثاني محمد سلطان برصيد 66 نقطة ثم نبيل أحمدي في المركز الثالث برصيد 43 نقطة مؤكداً أن هؤلاء الأبطال الثلاثة سطروا أسماءهم في السجل الذهبي باعتبارها أول بطولة وهم أول فائزين بها.

وقال رائد باقر إن تكلفة السيارة الواحدة يتراوح ما بين خمسة آلاف إلى 11 ألف درهم وتبلغ سرعتها 80 كليومتراً في الساعة، وقد تم استقدام منظمين لهذا النوع من السباقات، أما البترول الذي يستخدم فهو يختلف عن البترول التقليدي ويشبه الكحول المركز إلى حد كبير.وأكد رائد باقر أنه يفكر جدياً في تنظيم سباق عالمي في المستقبل القريب.

واعتبر أن هذه البطولة بمثابة التقاط أنفاس له حيث سيستعد بعد شهر رمضان إلى المشاركة في رالي الإمارات الصحراوي وستكون البداية خلال شهر ديسمبر رالي الألف عرقوب.وأشاد باختيار الشيخ مروان بن راشد المعلا وأعضاء مجلس الإدارة الجدد في الدورة المقبلة حتى بكين وأشاد باختيار الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لهذا المجلس الجديد والذي يعلق عليه الجميع آمالاً كبيرة في تطوير اللعبة في المرحلة المقبلة.

وفي ختام البطولة قام فارس طيب باقر بتتويج الفائزين.من جانبه قال خالد الكندي أول فائز ببطولة رالي الأبطال عقب فوزه أن علاقته بهذه الرياضة بدأت عام 2002 وشارك وقتئذ في البطولة التي أقيمت ببكين وشهدها أكثر من 20 ألف متفرج وبمشاركة 80 متسابقاً يمثلون 80 دولة واحتل المركز 56 ثم شارك في عام 2003 بكأس العالم التي أقيمت في هونغ كونغ واحتل المركز الـ 23 بين 60 مشاركاً .

كتب حسن رفعت