تختزن ذاكرة نجم منتخبنا الوطني الأول للسنوكر اللاعب المعروف محمد مصطفى شهاب، (سوالف) كثيرة عن ممارسته للعبته المفضلة في شهر رمضان الكريم، يجملها بوصف (الحلوة).
وعلى مائدة «البيان الرياضي»، تصفح النجم شهاب بعضاً من أوراق ذكرياته قائلاً: ليس هناك أيام أجمل من أيام شهر رمضان الكريم الذي تدخل فيه لعبة السنوكر أجواء خاصة منذ كنا صغارا وحتى الآن غالى الحد الذي جعل من مجمل بطولات السنوكر في الشهر الفضيل، ذكريات حلوة جدا لا يمكن نسيانها خصوصاً بالنسبة لي بعدما قطعت شوطاً في طريق اللعبة الطويل.
ويضيف شهاب: السنوكر لعبة تعتمد التركيز كأبرز مقومات النجاح فيها، وخلال بطولات الشهر الفضيل فإن لاعب السنوكر بحاجة إلى تركيز اكبر للتغلب على قلة التمرين والإجهاد الناتج تارة من جراء الصيام وتارة أخرى من كثرة البطولات التي يشارك فيها لاعب السنوكر خلال الشهر الفضيل الذي يمكن اعتباره موسم بطولات حقيقي ربما ليس في السنوكر فحسب وإنما في معظم الألعاب الرياضية.
ويتذكر نجمنا شهاب: قبل 3 سنوات مرت كنا نشارك بأكثر من 5 بطولات سنوكر في آن واحد وفي مختلف مناطق الدولة وكان الدافع لذلك هو تطوير مستوانا وزيادة الاحتكاك فيما بيننا.
وعن دور البطولات الرمضانية في (صنع نجوميته) الساطعة في عالم السنوكر يقول شهاب: نعم ساهمت البطولات الرمضانية في صنع جانب من نجوميتي في عالم السنوكر وذلك لمشاركة ابرز نجوم اللعبة في مثل هذه البطولات إلى جانب (كثرتها) وتنوع قوتها.
ويشير شهاب إلى الدور الكبير الذي لعبه والده (مصطفى شهاب) الذي يعد احد رموز السنوكر في الإمارات، بقوله: والدي حفظه الله كان يحرص ومنذ صغري على تقديمي إلى ساحة السنوكر ودائماً يزداد حرصه في رمضان حيث يدفعني ويشجعني بقوة على المشاركة في مختلف بطولات الشهر الكريم.
وينتقد نجمنا شهاب طريقة البعض في (تصريف) الوقت خلال رمضان بقوله: الكثيرون منا يبذر ساعات رمضان بطريقة خاطئة وغير مفيدة بالمرة ولذلك فان تغيير مفهوم (تصريف الوقت) في رمضان هو احد ابرز فوائد الدورات الرياضية في الشهر المبارك.
كتب علي شدهان:
