يعتقد علي مسري الذي سجل هدف العين أمام الإتحاد بأن بطل عام 2003 يستطيع تخطي خيبة أمل التعادل في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا يوم الأربعاء ومفاجأة الإتحاد على أرضه في 5 نوفمبر المقبل.

وأفرح مسري الجماهير العيناوية بافتتاحه للتسجيل في الدقيقة الخمسين بعد أن سجل هدفه الأول في مشاركته العاشرة في دوري أبطال آسيا بعدما أنقذ حارس مرمى الإتحاد مبروك زايد رأسيته الأولى بعد كرة عرضية من ألبرتو بلانكو.

ولم يستفد العين، الذي فاجأ الفريق السعودي في بداية الشوط الثاني، من هدف مسري ودفع ثمن ذلك بركلة جزاء نفذها بنجاح مهاجم انتر ميلان وموناكو السابق محمد كالون ليعادل النتيجة في الدقيقة الخامسة والثمانين.

وأعطى الهدف الذي سجله الدولي السيراليوني هدفه الخامس في دوري أبطال آسيا ليتصدر ترتيب الهدافين بالشراكة. وقال مسري ذو الرابعة والعشرين من العمر والذي لعب في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2003 أمام بي إي سي تيرو ساسانا التايلاندي «أي أحد كان ليسجل ذلك الهدف ولكن طالما هذا الهدف للعين فأنا سعيد به.

لقد كنت موفقاً بالتسجيل ولكن في مباراة الذهاب ستحسم الأمور. في أول عشر دقائق من الشوط الثاني لعبنا كرة قدم المعروفة للعين ولكن في الأجزاء الأخرى من المباراة لم نلعب جيداً والإتحاد فريق كبير وخاض مباراة جيدة اليوم ولكن إذا ما أردت أن تفوز على الإتحاد يجب أن تكون أفضل منهم ويجب أن تبذل كل جهد ممكن».

وقال المدافع بأن الفريق كان مستاءً لعدم تقدمه قبل مباراة الإياب في جدة في الخامس من نوفمبر وأن التركيز الآن هو على رفع الروح المعنوية والأداء للمباراة الختامية. «كانت المباراة يوم الأربعاء كبيرة ولعب الفريقان مباراة جيدة. لعب الإتحاد مباراة جيدة خصوصاً بعد تسجيله للهدف الحاسم. لم نحصل على الأداء الذي أردناه.

لا تزال هناك مباراة ثانية وتلك المباراة ستحدد البطل. حتى لو فزنا بهذه المباراة فإن مباراة الإياب هي الأهم». ودعم آراؤه لاعب الوسط الحيوي سبيت خاطر الذي اقترب من تحسين الأمور لبطل الدوري الإماراتي لتسع مرات بتسديداته القوية. وقال أفضل لاعب في الإمارات لعام 2004 «لم نلعب كما كان يجب أن نلعب وكانت النتيجة ليست سيئة على أي حال».

«لقد حاولت كثيراً في المباراة للتسجيل ولكني لم أكن محظوظاً. كان العين جيداً اليوم ولكننا أهدرنا العديد من الفرص. نقطة التحول في المباراة كانت أننا خسرنا العديد من الفرص للتسجيل خصوصاً في الشوط الأول».

«كان يجب أن نسجل فرصتين حاسمتين وكانت الأمور أصعب في الشوط الثاني على الرغم من تسجيلنا هدف التقدم». وكان أداء كابتن العين فهد علي مميزاً في وسط الدفاع بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن مباراة الإياب لنصف النهائي أمام شينزهين جيانليباو في مرحلة خروج المغلوب لدوري أبطال آسيا.

وقال اللاعب ذو الثامنة والعشرين من العمر والذي كان جزءاً من الفوز الكبير في بطولة عام 2003 «أردنا أن تكون الأفضلية لنا باللعب على أرضنا وأمام جمهورنا». «لم نكن محظوظين. بعد تسجيلنا لهدف التقدم بقينا في ملعبنا للدفاع عن الهدف ولكن ذلك أعطى الإتحاد السيطرة على خط الوسط وبعد ذلك سجل هدف التعادل من ركلة جزاء».