علي خميس الجافلة أدلى بدلوه في المسألة بحكم خبرته السباقة كمدير لنادي دبي لسباق الخيل مقدماً عدة مقترحات لحل المشكلة تتركز أولاً في تشكيل لجنة من اتحاد الفروسية وجمعية الإمارات لمقابلة الملاك القدامى والجدد ومناقشة الطرق الأمثل لمشاركة خيولهم في السباقات.
ثانياً: تنظيم سباقات أو اشواط خاصة للخيول ذات التصنيف المنخفض وذلك بهدف إتاحة الفرصة للملاك الجدد غير المقتدرين لشراء خيول غالية.
وأضاف الجافلة قائلاً أنه يمكن اضافة تلك الأشواط في بداية أو نهاية السباقات مما يسهم في تشجيع صغار الملاك وتحفيزهم حتى يستمروا ويمارسوا هوايتهم بشكل عادل.
ثالثاً: الاستمرار في الدعم الحكومي للاسطبلات حتى تقل تكلفة التدريب بالنسبة للملاك غير المقتدرين والذين لا يمكنهم منافسة كبار الملاك وهذه المسألة ستسهم في تعديل أوضاع وتحسين أحوال هؤلاء الملاك.
وأكد الجافلة أن مسألة الدعم الحكومي مهمة خاصة في دعم التدريب بجميع اسطبلات الدولة.والمقترح الرابع يتضمن إقامة سباقات خاصة لخيول الملاك الجدد على أن تكون جوائزها عالية. تقدم إلى الفائزين من الأول حتى الرابع.
وهذه الجوائز القيمة ستسهم في تمكين صغار الملاك من شراء خيول مستواها عال وأيضاً الدخول في مزادات وشراء خيول ممتازة وهذا ما سيسهم في بناء قاعدة للملاك الجدد تؤدي إلى زيادة حدة المنافسة في السباقات.
خامساً: بإمكان اتحاد الفروسية أن يتكفل ببناء اسطبل يتوفر فيه مدرب للخيول المهجنة الأصيلة والخيول العربية الاصيلة وذلك للمساعدة في تدريب خيول الملاك المبتدئين إلى جانب توفير بيطري بالأسطبل وبإمكان اتحاد الفروسية أن يخصم مبالغ مالية محددة من جوائز الملاك بما يساعد في تغطية نفقات الاسطبل.
سادساً وأخيراً: اقامة مزادات للخيول تكون محلية فقط وذلك لاتاحة الفرصة للملاك الجدد للشراء. على أن يمنع تصدير خيول المزاد المباعة إلى الدول المجاورة حيث ثبت أن المزادات مفيدة للملاك بدول المنطقة حيث تقل تكلفة نقل الخيول بالمقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى.
