اعتبرت معينة جديد مدربة منتخبنا الوطني وفريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه المشاركة الحالية في بطولة فرنسا أهم وأكبر خطوة على الطريق الصحيح ضمن برنامج إعداد سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد وفتيات المنتخب للمرحلة المقبلة وخاصة لدورة الألعاب الآسيوية التي سوف تقام في الدوحة العام المقبل.
وقالت مدربة المنتخب: لقد سبق لنا أن شاركنا في العديد من البطولات الكبيرة على مستوى العالم وأوروبا، وكان آخرها بطولة ألمانيا ضمن الدوري الذهبي الأوروبي، لكن لم يحدث أن شاركنا في بطولة تحظى بهذا العدد الضخم من المشاركين الذي يصل إلى 700 لاعب ولاعبة، والذي فرض على الاتحاد الفرنسي إقامة المنافسات على ستة ملاعب في وقت واحد.
وهو ما لم يحدث حتى في بطولة العالم. والأمر لا يقتصر على العدد فقط ولكن على المضمون أيضا، حيث يجمع كل هؤلاء هدف واحد وهو الفوز طمعا في الانضمام للمنتخب الفرنسي الذي يمثل الحلم الأكبر لكل لاعب ولاعبة. مما يعني أن المنافسات سوف تتسم بالقوة الشديدة، وفي ذلك فائدة كبيرة لكل مشارك.
حلم لأي لاعب
وأضافت معينة: مشاركة سمو الشيخة ميثاء في هذه البطولة وكذلك حسين جمعة فرصة يحلم بها أي لاعب ولاعبة، لأن البطولة مقتصرة على لاعبي ولاعبات الأندية الفرنسية فقط، وتواجدنا ومشاركتنا فيها ميزة كبيرة يحسدنا عليها الكثيرون بسبب ما سيعود علينا من فوائد ومكتسبات فنية من وراء ذلك.
ولكن في الوقت نفسه أكدت المدربة معينة جديد على أهمية التواصل واستمرار المشاركة في مثل هذه البطولات الكبيرة والاحتكاك مع كبار النجوم من اللاعبين واللاعبات حتى تختفي تماما رهبتنا من المنافسة ونصبح قادرين على استثمار ما لدينا من إمكانات فنية ومخزون وفير من التكنيك قادر على وضعنا في القمة كأبطال.
فوائد التدريب المشترك
وأعربت مدربة المنتخب عن سعادتها بالتدريب المشترك بين فتيات المنتخب ونجمتي فرنسا صابرينا وجيسيكا الذي سيعود عليهن بفوائد كثيرة، خاصة والاستجابة عالية من جانب لاعباتنا حتى أنهن تعلمن شرح (بونكاي) واحدة من أصعب أشكال الكاتا وهي (أونسو) في يوم واحد تقريبا، وهذا إنجاز جبار.
واختتمت معينة جديد حديثها مؤكدة ثقتها الكاملة في قدرة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد على فرض نفسها على جميع لاعبات الكاراتيه وتبوء الصدارة والقمة قاريا ودوليا بما لديها من إمكانيات فنية وبدنية موضع إشادة دائمة من جميع المراقبين.
