* استبعد رئيس نادي الاتحاد السعودي منصور البلوي تعاقد مدربه الروماني يوردانيسكو لتدريب منتخبنا الوطني، بل استصعب تخلّيه من جانبه عن تدريب فريقه الاتحاد لأنه وقّع عقداً مع ناديه يتضمن شروطاً تعجيزية تجبره على البقاء حتى نهاية فترته.

* وأهم هذه الشروط في حالة إقدامه على فسخ عقده إعادة كل ما قبضه من النادي من أموال من بينها مكافآت الفوز.

* ولم يكشف البلوي الرقم الإجمالي لهذه الأموال واحتفظ كذلك سراً بالراتب الشهري الذي يودع في حسابه بخلاف ما استلمه من مقدم عقد.

* ولكنه ذكر من باب التنويه والتهويل في نفس الوقت أن يوردانيسكو يتقاضى من الاتحاد ضعف ما عرضه عليه الاتحاد الإماراتي!

* بلا شك أن مثل منصور البلوي الضليع في أمور التعاقدات مع المدربين واللاعبين المحترفين.. والمتابع لتحركاتهم وانتقالاتهم من غرفة عملياته والملمّ بأسرار صفقاتهم والعروض التي تُقدم لهم من الاتحادات والأندية الخليجية لابد أن يكون قد وصل إلى علمه ما دار في اجتماع مدربه مع ممثلي اتحادنا الكروي خلال زيارته للعين قبل مباراة الذهاب وما قدم إليه من عرض، بأي طريقة سواء من أصدقائه المُقرّبين، أو من يوردانيسكو نفسه.

* وإذا كان قد أشيع وفق ما نقلته الصحافة السعودية عن موقع نادي الاتحاد بأن المبلغ الذي عُرض على مدربهم في اجتماع مدينة العين هو مليونان ونصف المليون دولار، فلكم أن تتخيّلوا ضعف هذا المبلغ هو الذي يتقاضاه الروماني وفق ما جاء في تصريحات البلوي!!

* منطقياً إذا كان هذا صحيحاً.. فليس هناك ما يُغري يوردانيسكو لفسخ عقده وقبوله تدريب منتخبنا الوطني خاصة أنه في مرحلة بناء وليست أمامه استحقاقات مهمة سوى كأس الخليج في يناير 2007!

* الأيام.. كفيلة بعد انتهاء مباراة البطولة بجدة.. بكشف المستور.. ومعرفة مدى حقيقية تصريحات ومبالغات منصور!!

* كلمات لها إيقاع

* اهتدى نادي الجزيرة قبل أيام إلى الاستعانة بخبرة لاعب دولي سابق كان له شرف اللعب للمنتخب الوطني والمساهمة مع زملائه من الجيل المونديالي في تأهله لنهائيات كأس العالم 90 بإيطاليا.. هو مبارك غانم الذي قرر تعيينه مشرفاً على الفريق الأول ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والإدارة ونقل همومهم ومشاكلهم إن وجدت..

* منطق هذا اليقين أن مبارك كان لاعباً للجزيرة في أواخر سنوات عمره في الملاعب، اختيار صادف أهله ويستحق «أبوعامر» العودة بعد غيبة طويلة.

kamaltaha@albayan.ae