يأمل جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية بالتوصل إلى حل مع الحكومة الايطالية بخصوص قانون مكافحة المنشطات خلال دورة الألعاب الاولمبية الشتوية المقرر إقامتها في مدينة تورينو الايطالية في فبراير المقبل.
وتنص لوائح اللجنة الاولمبية الدولية على تطبيق عقوبات رياضية فقط على الرياضيين الذين يثبت تناولهم للمنشطات تصل إلى حد الإيقاف والحرمان من المشاركة في المنافسات الرياضية لكن القانون الايطالي يجرم تناول المنشطات ويعاقب عليها بالحبس.
وفي ظل القانون الايطالي فإن الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الاولمبية الشتوية المقرر إقامتها من 10 إلى 26 فبراير المقبل يمكن أن يتعرضوا للاعتقال والحبس إذا ما ثبت تناولهم للعقاقير المنشطة.
وقالت حكومة سليفيو برلسكوني إنها لن تتساهل في هذا الشأن وأنها ستطبق القانون الايطالي بحذافيره خلال أولمبياد تورينو مما يعني أن إيطاليا ستخرق الاتفاق المبرم بين مدينة تورينو واللجنة الاولمبية الدولية والذي ينص على تطبيق اللوائح الخاصة باللجنة الاولمبية الدولية خلال الدورة.
وقال روج الذي أوضح أن اللجنة الاولمبية لم تسع حتى الآن لمقابلة برلسكوني: «من الواضح أنهم لا يرغبون في تغيير القانون الايطالي». لكنه أضاف «لست متشائماً» وأنه يمكن التوصل إلى حل يرضي كل الأطراف.
وجاءت تصريحات روج بعد اجتماع عقده المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية مع اللجنة المنظمة لاولمبياد تورينو لمناقشة هذا الأمر وغيره من الأمور المتعلقة باستعدادات المدينة لاستضافة الدورة.
وأكدت اللجنة الاولمبية الدولية أنها ستجري 1200 فحص للكشف عن المنشطات خلال أولمبياد تورينو منذ لحظة افتتاح القرية الاولمبية الخاصة بالدورة في أواخر يناير وحتى حفلة الختام المقررة في 26 فبراير وبزيادة قدرها 45 في المئة عن عدد العينات التي فحصت في أولمبياد سولت ليك عام 2002 والذي فاق 600 عينة. وأعرب روج عن سعادته بالخطوات التي اتخذتها تورينو على طريق استعداداتها لاستضافة الدورة حتى الآن.