أعلن نوري الراوي وزير الثقافة العراقي إن وزارته قررت تحويل قصر الاعظمية الرئاسي إلى مقر لدار الكتب والوثائق في أطار خطة لتحويل جميع القصور الرئاسية في العراق إلى مراكز للثقافة.
وقال الراوي في تصريح للصحفيين ان وزارة الثقافة ستحول جميع القصور الرئاسية إلى مراكز للثقافة وذلك حسب مواقع القصور لتتناسب والشؤون السياحية والثقافية أو تخصيصها كمكتبات عامة.
وأضاف انه سيتم البدء بقصر الاعظمية الرئاسي حيث سيتم تخصيصه مقرا
لدار الكتب والوثائق، موضحا ان ذلك سيتم بعد تطوير هذا القصر وتجهيزه
بالمعدات اللازمة وانه سيتم فتح قاعات ومراكز ثقافية متطورة للدراسات بالقصر.
يذكر أن دار الوثائق والكتب »المكتبة الوطنية العراقية« التي يقع
مقرها القديم أمام مبنى وزارة الدفاع القديم كان قد تعرض إلى ثلاث حرائق بعد أحداث التاسع من ابريل 2003 كغيره من الاماكن الحكومية في بغداد، كما تعرض إلى عمليات نهب وسلب أتت على العديد من وثائقه المهمة.
وكان وزير الثقافة قد أكد في السابع عشر من مايو الماضي بأن الوزارة طلبت من القوات الأميركية تسليم القصور الرئاسية التي تقع تحت سيطرتها لتحويلها إلى مراكز ثقافية.