فاز الوصل على ضيفه فريق عجمان من الدرجة الثانية بهدف دون مقابل في اللقاء الودي الذي اقيم اول من امس على استاد زعبيل ضمن برنامج اعداد الفهود لمواجهة الديربي المهمة الساخنة مع النصر في العاشر من نوفمبر المقبل في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة بالدور التمهيدي لمسابقة كأس الاتحاد.

والتي تضم الى جانب الاصفر والازرق فريق بني ياس على ان يتأهل بطل المجموعة الى الدور قبل النهائي.هذا وسوف يؤدي الوصل تجربة ثانية واخيرة الثلاثاء المقبل بملعبه مع فريق الشارقة الذي يستعد بدوره لمنافسات مجموعته الرابعة بكأس الاتحاد مع فريقي العين والامارات ومن جانبهه سيلعب فريق عجمان بروفة اخيرة مع الشعب الثلاثاء المقبل استعدادا منه للقاء فريق الذيد ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية.

* اداء متوسط

جاءت تجربة الاصفر والبرتقالي متوسطة المستوى ولم يقدم فيها الفريقان اية لمحات فنية وهذا لانها تدخل في اطار الاعداد والتجهيز للمواجهات الرسمية المقبلة وكانت فرصة للمدرب الوطني حسن محمد بولو مدرب الوصل والعراقي عبدالوهاب عبدالقادر مدرب عجمان للوقوف على مستويات اللاعبين لاختيار ابرز العناصر للتشكيلة الاساسية التي سيعتمدان عليها عند مقابلة النصر والذيد ولم تكن النتيجة الهدف الرئيسي للمدربين بقدر الاحتكاك وتطبيق بعض الجمل التكتيكية.

وقد اشرك حسن بولو من البداية كلا من ماجد ناصر في حراسة المرمى وامامه في الدفاع عبدالله عيسى ليبرو وبجواره علي محمود مساك وفي اليمين بدر عبدالرحمن .

وفي اليسار عادل محمد بينما في الوسط تواجد لاعبا الارتكاز طارق درويش وعيسى علي وفي والجبهة اليمنى طارق حسن والبرازيلي الكسندر اوليفيرا وفي اليسار وكرأس مثلث مقلوب خلف رأسي الحربة الايراني فرهاد مجيدي وعدنان محمد.

وعلى الرغم من احراز الوصل لهدف سريع وهو هدف المباراة الوحيد بعد مرور عشر دقائق فقط من البداية عن طريق عدنان محمد الذي استثمر تمريرة فرهاد مجيدي العرضية واودعها شباك عجان الا ان الاداء جاء باهتا وانحصر اللعب اغلب الوقت وسط الملعب مع محاولات على استحياء من الجانبين.

ودانت السيطرة نسبيا للاصفر نتيجة التحركات الجيدة من طارق درويش وعيسى علي وفي الوسط وتألق طارق حسن من الجبهة اليمنى ولاحت بعض الفرص لفهود زعبيل لم تستثمر بشكل جيد نتيجة للرعونة وعدم التركيز في انهاء الهجمة خاصة من الثنائي المحترف فرهاد اوليفيرا.

وادى الفريق البرتقالي عرضا لا بأس به في حدود امكانياته وشكل خطورة في هجماته المرتدة لكنه افتقد ايضا للمهاجم القناص. وفي الشوط الثاني قام كل مدرب بعدة تبديلات خاصة الكابتن حسن بولو الذي دفع مع بداية الشوط بالحارس احمد سالم مكان ماجد ناصر.

وفي منتصف الشوط اشرك خمسة لاعبين دفعة واحدة هم العائد خالد درويش ومحمد عبيد وحمد علي غلوم وفيصل سالم خلف ومحمد بدلا من عيسى علي وبدر عبدالرحمن وفرهاد مجيدي وعبدالله عيسى وعلي محمود.

وقد غاب عدد كبير من العناصر الاساسية في الفريق الاصفر امثال منذر علي واسماعيل راشد ومعتوق سعيد وجابر درويش بخلاف المصاب سامي ربيع وعموما كانت الاستفادة مشتركة للفريقين.

كتب محمد عبدالحميد: